أسواق الصين تُنهي جلسة الخميس على أداء متباين وسط ضغوط مالية وقفزة للتكنولوجيا

اختتمت البورصات الصينية تداولات يوم الخميس على إيقاع متباين، في وقت اتجه فيه المستثمرون إلى جني الأرباح من أسهم القطاع المالي، بالتزامن مع ترقب الأسواق لخطوات الحكومة الصينية الرامية إلى تعزيز صناعة الرقائق محليًا وتقليص الاعتماد على الخارج.
وعلى مستوى المؤشرات، أنهى مؤشر شنغهاي المركب الجلسة دون تغيّر يُذكر عند مستوى 4082 نقطة، بينما سجل مؤشر شنتشن المركب ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.15 في المائة ليستقر عند 2624 نقطة.
في المقابل، تراجع مؤشر CSI 300، الذي يضم كبرى الشركات المدرجة، بنسبة 0.8 في المائة ليغلق عند 4737 نقطة، محققًا أضعف أداء يومي له منذ ثلاثة أسابيع.
وفي سوق العملات، حافظ الدولار الأمريكي على استقراره أمام اليوان الصيني، حيث جرى تداوله قرب مستوى 6.9948 يوان .
وشكلت أسهم البنوك وشركات التأمين والوساطة عبئًا واضحًا على أداء السوق، بعدما تراجع مؤشر القطاع المالي بنحو 1.8 في المائة، في خطوة عكست توجه المستثمرين إلى تثبيت الأرباح بعد المكاسب الأخيرة، وفق معطيات نقلتها وكالة رويترز.
وفي المقابل، شهدت بورصة هونج كونج موجة تفاؤل لافتة في أسهم التكنولوجيا، إذ قفزت أسعار ثلاث شركات صينية حديثة الإدراج، عقب نجاحها في جمع 1.19 مليار دولار من السوق، في مؤشر على تسارع جهود بكين لبناء منظومة تكنولوجية قادرة على منافسة نظيراتها الأمريكية.
وأنهت أسهم كل من Knowledge Atlas Technology المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وShanghai Iluvatar CoreX العاملة في مجال أشباه الموصلات، وShenzhen Edge Medical المختصة في الروبوتات الجراحية، تداولاتها على مكاسب قوية بلغت 13.2 في المائة و8.4 في المائة و30.9 في المائة على التوالي، ما منح قطاع التكنولوجيا دفعة معنوية في ختام الجلسة.



