اقتصاد المغربالأخبار

نائب بريطاني: المغرب يعزز موقعه كشريك استراتيجي للمملكة المتحدة ووجهة جاذبة للاستثمار

أكد النائب البريطاني جو باول أن المغرب يواصل تعزيز حضوره كإحدى أبرز القوى الاقتصادية والإقليمية في المنطقة، مستفيداً من رؤية استراتيجية بعيدة المدى يقودها الملك محمد السادس، وهو ما أسهم في ترسيخ مكانة المملكة كوجهة مفضلة للاستثمار وشريك موثوق للمملكة المتحدة في عدد من القطاعات الحيوية.

وأوضح باول، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الاحتفال بعيد العرش، أن المغرب حقق خلال السنوات الأخيرة تقدماً ملحوظاً على مستوى تطوير البنيات التحتية، وتحسين خدمات التعليم والصحة، وتوسيع برامج الإسكان، إلى جانب إطلاق مشاريع استراتيجية كبرى رفعت من تنافسية الاقتصاد الوطني وعززت ثقة المستثمرين الدوليين في السوق المغربية.

وأشار المسؤول البريطاني إلى أن الاستقرار المؤسساتي، إلى جانب وضوح الرؤية الاقتصادية واستمرارية السياسات العمومية، يمثلان من أبرز العوامل التي تجعل المملكة بيئة جاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية، وتوفر للمستثمرين إطاراً يضمن استدامة المشاريع وفرص النمو.

وفي السياق ذاته، أبرز باول أن الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الرباط ولندن تمهد لمرحلة جديدة من التعاون الثنائي، لاسيما في مجالات التعليم والسياحة والتجارة والاستثمار، فضلاً عن الطاقات المتجددة وعلوم الحياة والصناعة والفلاحة، معتبراً أن السوق المغربية توفر فرصاً كبيرة أمام الشركات البريطانية الراغبة في توسيع حضورها داخل القارة الإفريقية.

كما اعتبر أن استضافة المغرب، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، لنهائيات كأس العالم 2030، تمثل محطة مهمة لتعزيز الاستثمارات في مشاريع البنية التحتية وشبكات النقل والمرافق الرياضية والخدمات المرتبطة بالحدث، مؤكداً أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمملكة يمنحها دوراً محورياً كحلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، ويعزز مكانتها كشريك اقتصادي وإقليمي ذي تأثير متزايد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى