الاقتصادية

أودي تخفض توقعاتها المالية مع تراجع الطلب في الصين وتصاعد الضغوط العالمية

أعادت شركة أودي رسم توقعاتها المالية لعام 2026 نحو مستويات أقل، في خطوة تعكس التحديات المتزايدة التي تواجه صناعة السيارات العالمية، مع استمرار تباطؤ الطلب في السوق الصينية، وارتفاع حالة عدم اليقين الجيوسياسي، إضافة إلى تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على بيئة الأعمال.

وأوضحت الشركة الألمانية، التابعة لمجموعة فولكس فاجن، في بيان صدر الإثنين، أنها تتوقع تسجيل إيرادات تتراوح بين 58 مليار يورو و63 مليار يورو خلال العام الجاري، بعدما كانت تقديراتها السابقة تشير إلى نطاق يتراوح بين 63 مليار يورو و68 مليار يورو، ما يعكس مراجعة هبوطية لتوقعات الأداء المالي.

كما خفضت الشركة تقديراتها لهامش الربح التشغيلي ليصبح بين 5% و7%، مقارنة بتوقعاتها السابقة التي تراوحت بين 6% و8%، في ظل استمرار الضغوط على هوامش الربحية وارتفاع تكاليف التشغيل. وفي المقابل، أبقت “أودي” على توقعاتها الخاصة بصافي التدفقات النقدية عند مستوى يتراوح بين 3 مليارات و4 مليارات يورو.

وأكد المدير المالي للشركة، يورجن ريترسبرجر، أن قطاع السيارات يمر بمرحلة تتسم بظروف اقتصادية وجيوسياسية معقدة، مشيراً إلى أن هذه التحديات تؤثر على مختلف الشركات المصنعة، بما فيها “أودي”، التي تواصل تنفيذ برنامج لخفض النفقات وتعزيز الكفاءة التشغيلية بهدف الحفاظ على قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.

وتأتي هذه المراجعة في وقت تواجه فيه شركات السيارات الأوروبية تباطؤاً في مبيعات السوق الصينية، التي تعد من أكبر أسواق السيارات في العالم، بالتزامن مع استمرار التقلبات الاقتصادية العالمية وتزايد التوترات الجيوسياسية، وهي عوامل تضغط على خطط النمو والأرباح في القطاع خلال الفترة الحالية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى