الاقتصادية

توتر العلاقات مع الصين يهدد الاقتصاد الياباني… “جولدمان ساكس” يحذر من تباطؤ في النمو

حذّر بنك جولدمان ساكس من تداعيات اقتصادية ملموسة قد تطال اليابان في ظل التوتر المتصاعد مع الصين، مشيرًا إلى أن أي تراجع كبير في تدفقات السياح القادمين من الصين وهونج كونج قد يضغط على النمو بشكل واضح خلال الفترة المقبلة.

وبحسب تقديرات البنك الأمريكي، فإن انخفاض عدد السياح من هذين السوقين الحيويين إلى النصف من شأنه أن يخفض معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الياباني بنحو 0.2%.

غير أن التأثير قد يتقلص إلى 0.1% فقط بفضل زيادة السياح من دول أخرى وانتعاش الحركة السياحية الداخلية.

وفي ما يتعلق بالقطاع التجاري، أوضح محللو “جولدمان ساكس” أن القيود الصينية على بعض الصادرات الاستهلاكية اليابانية تمثل عبئًا إضافيًا على الاقتصاد، مقدرين أثرها الحالي بحوالي 0.1% من الناتج المحلي الإجمالي.

أما إذا توسعت القيود لتشمل السلع غير الاستهلاكية، فقد يتضاعف التأثير الاقتصادي عدة مرات، ما يزيد من مخاطر التباطؤ.

وأشار التقرير كذلك إلى احتمال تفاقم الوضع في حال أقدمت الصين على تشديد تقليص صادرات المعادن النادرة إلى اليابان، وهي خطوة لم يتناولها التحليل بالتفصيل لكنها تبقى سيناريو مثيرًا للقلق بالنظر إلى أهمية تلك المواد للصناعات اليابانية المتقدمة.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه العلاقات بين طوكيو وبكين توترًا متصاعدًا، خاصة بعد تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية تاكايتشي التي أكدت خلالها أن أي هجوم صيني على تايوان سيُعتبر “تهديدًا وجوديًا” لليابان، وأن البلاد ستأمر قواتها بالتدخل لحماية أمنها القومي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى