اليابان والولايات المتحدة تتفقان على تكثيف التنسيق بشأن أسعار الصرف وسط ضغوط على الين

في خطوة تعكس تنامي القلق من تقلبات أسواق العملات، أعلنت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما أن طوكيو وواشنطن اتفقتا على تعزيز قنوات التواصل والتنسيق فيما يتعلق بأسعار الصرف، وذلك عقب اجتماعها مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت يوم الأربعاء.
وجاءت تصريحات كاتاياما، التي تزور العاصمة الأمريكية واشنطن للمشاركة في اجتماعات صندوق النقد الدولي واجتماعات وزراء المالية ضمن مجموعة السبع ومجموعة العشرين، عبر منصة “إكس”، مؤكدة أهمية استمرار الحوار بين البلدين حول تطورات سوق العملات.
ويأتي هذا التفاهم في وقت يواجه فيه الين الياباني ضغوطاً متزايدة، بعد موجة تراجع أثارت قلق صناع السياسات في طوكيو. وقد حذرت السلطات اليابانية مراراً من تداعيات ضعف العملة، خاصة مع انعكاساته المباشرة على ارتفاع كلفة الواردات وتزايد الضغوط التضخمية داخل الاقتصاد المحلي.
كما يفاقم انخفاض الين تأثير الارتفاعات في أسعار الطاقة العالمية، في ظل اعتماد اليابان الكبير على استيراد النفط والغاز لتلبية احتياجاتها من الطاقة، ما يجعل الاقتصاد أكثر حساسية لتقلبات أسعار الصرف وأسواق السلع.
وفي ظل تصاعد الطلب العالمي على الدولار كملاذ آمن، مدفوعاً بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لا يزال الين قريباً من مستوى 160 مقابل الدولار، وهو المستوى الذي سبق أن دفع السلطات اليابانية إلى التدخل في الأسواق عبر عمليات شراء للعملة بهدف دعم قيمتها والحد من تدهورها.




