Ad
الاقتصادية

الصناعة الصينية تواصل التوسع مدفوعة بصادرات قوية وسط مخاوف جيوسياسية عالمية

سجل القطاع الصناعي في الصين نمواً للشهر الثاني على التوالي خلال شهر أبريل، في ظل تسارع وتيرة الإنتاج داخل المصانع، التي سعت إلى تلبية طلبات متزايدة من الأسواق الخارجية، خاصة مع رغبة المشترين الدوليين في تأمين شحناتهم مبكراً تحسباً لأي اضطرابات محتملة ناجمة عن التوترات في الشرق الأوسط.

وأظهرت بيانات صادرة عن المكتب الوطني للإحصاء أن هذا النشاط المتصاعد ساهم في دفع طلبات التصدير الجديدة إلى أعلى مستوياتها منذ عامين، ما يعكس قوة نسبية في أداء ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وقدرته على امتصاص الصدمات الخارجية رغم حالة عدم اليقين التي تخيم على الاقتصاد العالمي، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

وفي السياق ذاته، أشار مسح خاص أجرته مؤسسة “إس آند بي جلوبال” لصالح “ريتنج دوج” إلى أن وتيرة النمو في القطاع الصناعي جاءت أقوى من التقديرات الرسمية، ما يبرز تبايناً في الأداء بين مختلف شرائح الشركات.

ويعزى هذا الفارق بشكل أساسي إلى الانتعاش الملحوظ في نشاط الشركات الصغيرة والمتوسطة ذات التوجه التصديري، مقارنة بالشركات الصناعية الكبرى المملوكة للدولة، والتي شملها المسح الرسمي، وهو ما يعكس ديناميكية متفاوتة داخل القطاع الصناعي الصيني خلال الفترة الأخيرة.

مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع في الصين خلال أبريل

المؤشر

مارس

التوقعات

أبريل

“ريتنج دوج”

50.8

50.9

52.2

المكتب الوطني للإحصاء

50.4

50.1

50.3

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى