الذهب والفضة يرتفعان في ختام الأسبوع رغم خسائر أسبوعية

شهدت أسواق المعادن النفيسة ارتفاعًا في أسعار الذهب والفضة خلال جلسة تسوية تداولات الجمعة، مدعومة بتراجع أداء الدولار الأمريكي وتراجع محدود في رهانات الأسواق على استمرار التشديد النقدي من جانب الاحتياطي الفيدرالي، غير أن هذا الصعود لم يكن كافيًا لتعويض الخسائر التي تكبدها المعدنان خلال تعاملات الأسبوع ككل.
وجاء هذا التحسن النسبي في الأسعار عقب صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية في الولايات المتحدة، والتي جاءت متوافقة مع توقعات المحللين، ما خفف من مخاوف تسارع وتيرة رفع أسعار الفائدة، وساهم في تهدئة موجة البيع التي سيطرت على السوق في بداية الأسبوع.
وفي السياق ذاته، ساهمت التطورات الجيوسياسية في دعم المعنويات، بعد استمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز عقب حالة التهدئة بين واشنطن وطهران، ما انعكس على استقرار نسبي في توقعات الأسواق للطاقة والتضخم.
ومع ذلك، أبقى بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي على نبرة حذرة، حيث حذر رئيس الفيدرالي في مينيابوليس نيل كاشكاري من استمرار الضغوط التضخمية، مرجحًا إمكانية اللجوء إلى رفع إضافي واحد لأسعار الفائدة خلال العام الجاري.
وعلى صعيد التداولات، سجلت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس ارتفاعًا إلى 4096.30 دولارًا للأوقية، بزيادة قدرها 48.70 دولارًا أو ما يعادل 1.20%، إلا أنه أنهى الأسبوع متراجعًا بنسبة 3.52%.
أما الفضة، فقد واصلت أداءها الإيجابي لتسجل 59.217 دولارًا للأوقية بارتفاع بلغ 0.869 دولار أو 1.49%، لكنها بدورها تكبدت خسارة أسبوعية أكبر وصلت إلى 10.62%.




