العملات

الدولار النيوزيلندي يلتقط أنفاسه بدعم من ضعف العملة الأمريكية وترقب بيانات التضخم

سجّل الدولار النيوزيلندي تعافيًا طفيفًا ليصعد إلى حدود 0.574 دولار أمريكي، مبتعدًا عن أدنى مستوياته في نحو سبعة أسابيع، مستفيدًا من تراجع الدولار الأمريكي وحالة الترقب السائدة في الأسواق حيال المسار المقبل للسياسة النقدية.

وجاء الضغط على العملة الأمريكية بعد تصريحات لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، أشار فيها إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدمت تهديدات قانونية، من بينها الاستدعاءات القضائية، وهو ما أعاد إلى الواجهة مخاوف المستثمرين بشأن استقلالية البنك المركزي الأمريكي وتأثير السياسة على قراراته.

في المقابل، يواصل المتعاملون في الأسواق تقييم إشارات بنك الاحتياطي النيوزيلندي بشأن مستقبل أسعار الفائدة، مع تركيز خاص على بيانات التضخم للربع الرابع المنتظر صدورها الأسبوع المقبل، والتي يُنظر إليها كمحطة حاسمة لتحديد اتجاه السياسة النقدية خلال الأشهر القادمة.

وكان البنك المركزي النيوزيلندي قد لمح في وقت سابق إلى استمرار فترة التوقف الطويلة، معتبرًا أن دورة خفض أسعار الفائدة قد تكون وصلت إلى نهايتها. غير أن حاكمة البنك، آنا بريمان، سعت إلى تهدئة التوقعات بشأن تشديد قريب، مؤكدة أن تكاليف الاقتراض مرشحة للبقاء دون تغيير لفترة ممتدة.

وبحسب تقديرات الأسواق، يُتوقع أن يحافظ البنك المركزي على أسعار الفائدة الحالية طوال النصف الأول من عام 2026، على أن يتم تسعير أي زيادة محتملة بشكل كامل بحلول شهر أكتوبر، في انتظار ما ستكشفه البيانات الاقتصادية من إشارات جديدة حول قوة التضخم ومسار النمو.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى