الأسهم

الأسهم الصينية تتباين مع صعود المعادن وتراجع أسهم التكنولوجيا في هونج كونج

شهدت الأسواق الصينية أداءً متباينًا خلال تعاملات الخميس، وسط تباين توجهات المستثمرين بين الإقبال على أسهم شركات المعادن المستفيدة من ارتفاع أسعار الذهب، والضغوط التي طالت أسهم التكنولوجيا، خصوصًا في بورصة هونج كونج التي تعرضت لموجة بيع واسعة.

وجاء الدعم لقطاع التعدين بعد صعود أسعار الذهب في الأسواق العالمية إلى أعلى مستوياتها خلال سبعة أسابيع، مدفوعة بتراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة، ما عزز جاذبية المعادن الثمينة ودفع المستثمرين نحو أسهم الشركات المرتبطة بالموارد الطبيعية.

وارتفع مؤشر “سي إس آي” للمعادن غير الحديدية بنسبة 0.7%، مستفيدًا من تحسن توقعات الطلب على السلع الأساسية واستمرار الزخم في أسعار المعادن، في وقت يبحث فيه المستثمرون عن قطاعات بديلة وسط تقلبات أسهم التكنولوجيا.

في المقابل، واجه قطاع التكنولوجيا ضغوطًا قوية في سوق هونج كونج، حيث تراجع المؤشر القطاعي بنسبة 2.3%، متأثرًا بعمليات جني أرباح وعمليات بيع واسعة، بينما تصدرت شركات التأمين قائمة الخاسرين، بعدما انخفض سهم “إيه آي إيه جروب” بنسبة 6%.

وعلى صعيد سوق العملات، حافظ الدولار الأمريكي على استقراره مقابل اليوان الصيني، حيث جرى تداوله عند مستوى 6.7495 يوان للدولار خلال التعاملات المسائية بتوقيت مكة المكرمة.

وعند الإغلاق، ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بمقدار 22 نقطة ليصل إلى 3900 نقطة، مسجلًا مكاسب يومية بنسبة 0.55%.

في المقابل، تراجع مؤشر سي إس آي 300 بنحو 7 نقاط ليستقر عند 4651 نقطة، بانخفاض بلغت نسبته 0.15%، بينما سجل مؤشر شنتشن المركب ارتفاعًا طفيفًا بمقدار نقطتين ليغلق عند 2539 نقطة.

وتواصل الأسواق الصينية مراقبة تحركات أسعار السلع العالمية وأداء قطاع التكنولوجيا، في ظل محاولات المستثمرين تقييم مسار الاقتصاد الصيني وآفاق النمو خلال الفترة المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى