الاقتصادية

إيران تواجه أوسع احتجاجات منذ سنوات وسط حصيلة قتلى متصاعدة وانقطاع الاتصالات

تتواصل الاحتجاجات في إيران للأسبوع الثالث على التوالي، مسجلة أكثر من 500 قتيل وفقًا لتقارير نشطاء حقوق الإنسان، في أكبر تحدٍ يواجه النظام منذ سنوات. وأدت المظاهرات إلى اعتقال أكثر من 10 آلاف شخص في مختلف المدن والمقاطعات، في ظل إجراءات أمنية مشددة.

وتشهد البلاد انقطاعًا شبه كامل للاتصالات والإنترنت، ما يصعب على المراقبين متابعة حجم الاحتجاجات وتطورها. وفي تحرك غير مسبوق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته التواصل مع إيلون ماسك بشأن تفعيل خدمة ستارلينك لدعم الاتصالات في إيران، في خطوة تعكس الاهتمام الدولي بتطورات الوضع.

في المقابل، تصاعدت الدعوات الداخلية إلى مزيد من التصعيد، حيث دعا رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، المتظاهرين للسيطرة على مراكز المدن، فيما حذرت طهران الولايات المتحدة وإسرائيل من أي تدخل خارجي.

وبينما تبنى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان خطابًا تصالحيًا، تبنى مسؤولون آخرون لهجة أكثر تشددًا، محذرين من أي هجوم عسكري محتمل على البلاد باعتباره سببًا لاتخاذ إجراءات دفاعية.

وتُظهر مقاطع فيديو متفرقة من مدن مختلفة آلاف المحتجين في الشوارع، يلوحون بمصابيح هواتفهم وسط حرائق في المباني والشاحنات، في مشهد يعكس الغضب الشعبي المتصاعد والمطالبة بالإصلاحات السياسية والاجتماعية.

ويؤكد محللون أن هذه الاحتجاجات تعكس الضغط الداخلي الكبير على النظام الإيراني، مع تصاعد التحديات الأمنية والسياسية، في وقت يراقب فيه المجتمع الدولي الوضع عن كثب، خصوصًا الولايات المتحدة وإسرائيل، لتقييم أي تأثير محتمل على الاستقرار الإقليمي.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى