ING : تثبيت الفائدة الأمريكية قد يعيد الضغوط على الدولار

توقع بنك “آي إن جي” أن يواجه الدولار الأمريكي موجة ضغوط جديدة في حال قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المرتقب، مشيراً إلى أن العملة الأمريكية قد تستأنف ارتباطها السلبي بتحركات أسعار النفط بعد فترة من التماسك رغم اضطرابات أسواق الطاقة.
وأوضح فرانشيسكو بيسولي، محلل استراتيجيات العملات لدى البنك الهولندي، أن قرار تثبيت الفائدة قد يدفع المستثمرين إلى تقليص مراكز التحوط التي ساهمت في دعم الدولار خلال الفترة الأخيرة، ما قد يفتح الباب أمام تراجعه بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط.
وأشار البنك إلى أن العملة الأمريكية حظيت مؤخراً بدعم قوي من حالة عدم اليقين في الأسواق، بعدما أظهرت بيانات هيئة تداول السلع الآجلة الأمريكية وصول تفاؤل المستثمرين تجاه الدولار إلى أعلى مستوياته منذ عام 2015، مدفوعاً بتداعيات التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار الطاقة والمخاوف المرتبطة بزيادة الضغوط التضخمية.
وأضاف بيسولي أن مسار الدولار خلال تعاملات الأربعاء سيعتمد بشكل كبير على لهجة الفيدرالي عقب القرار، موضحاً أن أي مفاجأة تتمثل في تبني رئيس البنك المركزي كيفن وارش موقفاً أكثر تشدداً، أو ظهور انقسامات واسعة داخل لجنة السوق المفتوحة، قد تحد من احتمالات تراجع العملة الأمريكية.
وتترقب الأسواق إشارة الفيدرالي بشأن مستقبل السياسة النقدية، في ظل استمرار محاولات المستثمرين تقييم التوازن بين السيطرة على التضخم ودعم النمو الاقتصادي.




