اقتصاد المغرب

الأفوكادو المغربي يستعد لموسم تصدير قوي بإنتاج مرتقب عند 100 ألف طن

يستعد قطاع الأفوكادو بالمغرب لفتح صفحة جديدة مع انطلاق موسم التصدير المرتقب خلال شتنبر الجاري، وسط آمال لدى المنتجين والمصدرين بتحقيق أداء أقوى من المواسم الماضية، مدفوعاً بتوقعات بارتفاع الإنتاج وتوسيع حضور الفاكهة المغربية في الأسواق الدولية.

وتشير التقديرات المهنية إلى إمكانية وصول الإنتاج الوطني من الأفوكادو خلال الموسم الحالي إلى حوالي 100 ألف طن، مع توجيه نحو 80 في المئة من هذه الكمية إلى التصدير، ما يعكس الأهمية المتزايدة للأسواق الخارجية بالنسبة لهذا القطاع الزراعي.

ومن المنتظر أن تبدأ عمليات تصدير بعض الأصناف خلال الأيام المقبلة، حيث يرتقب أن ينطلق تصدير الأصناف ذات القشرة الرقيقة، وعلى رأسها الزيتانو والباكوم، ابتداءً من 20 شتنبر الجاري، وفق الموعد المعتمد عادة من طرف المنتجين والمصدرين.

أما صنف «هاس»، الذي يتميز بقشرته الخشنة ويحظى بإقبال واسع في الأسواق الدولية، فمن المتوقع أن يبدأ تصديره خلال النصف الثاني من أكتوبر المقبل، وذلك بتنسيق مع المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات «موروكو فودكس».

ويرتبط تحديد موعد تصدير «هاس» أساساً بمدى جاهزية المحصول واستيفائه معايير النضج المطلوبة، خصوصاً فيما يتعلق بنسبة الزيوت داخل الثمار، باعتبارها أحد المؤشرات الأساسية التي تؤخذ بعين الاعتبار قبل توجيه المنتج إلى الأسواق الخارجية.

ويأتي تحديد هذه المواعيد في سياق سعي المهنيين إلى ضمان جودة المحصول المغربي والحفاظ على تنافسية صادراته، خصوصاً في ظل اشتداد المنافسة بين البلدان المنتجة للأفوكادو في الأسواق العالمية.

ويعوّل الفاعلون في القطاع خلال الموسم الجديد على ارتفاع الإنتاج لرفع حجم الكميات الموجهة إلى الخارج، مع الحفاظ في الوقت نفسه على معايير الجودة المطلوبة من طرف الأسواق المستوردة، بما يسمح بتعزيز حضور الأفوكادو المغربي في وجهاته التقليدية وفتح المجال أمام توسيع قاعدة الأسواق.

ويشكل الموسم الحالي، بذلك، اختباراً جديداً لقدرة سلسلة الأفوكادو بالمغرب على الجمع بين نمو الإنتاج ومتطلبات التصدير، في وقت يتزايد فيه الطلب الدولي على هذه الفاكهة وتحتدم المنافسة بين كبار المنتجين والمصدرين.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى