الصين توسع صادرات الوقود مجددًا مع تخفيف القيود المفروضة على المصافي

واصلت الصين تخفيف القيود المفروضة على صادرات الوقود للشهر الثاني على التوالي، بعدما منحت شركات التكرير المحلية موافقات مؤقتة لتصدير نحو 2.7 مليون طن من المنتجات النفطية خلال شهر أغسطس إلى أسواق خارج هونج كونج وماكاو، في خطوة تعكس تحسن أوضاع الإمدادات العالمية.
وبحسب مصادر نقلت عنها وكالة “رويترز”، جاءت هذه الخطوة بعد فترة من القيود الصارمة التي فرضتها بكين بين شهري مارس ويونيو، بهدف ضمان توفر الإمدادات داخل السوق المحلية، قبل أن تبدأ السلطات في إعادة فتح المجال أمام الصادرات تدريجيًا منذ يوليو مع استقرار ظروف العرض والطلب عالميًا.
وأشارت المصادر إلى أن حجم الحصص الجديدة فاجأ عددًا من المتعاملين في سوق الطاقة، خاصة أنها جاءت في وقت كانت فيه التوقعات تشير إلى استمرار محدودية الصادرات الصينية لفترة أطول.
كما سمحت السلطات لبعض المصافي بترحيل جزء من حصص التصدير المخصصة لشهر أغسطس إلى سبتمبر، بسبب قصر الفترة الزمنية المتاحة لإبرام وتنفيذ الصفقات الفورية، وهو ما قد يجعل الكميات المصدرة فعليًا أقل من الحدود القصوى المسموح بها.
وتشير التقديرات إلى أن صادرات الصين من الوقود خلال أغسطس قد تتراوح بين 3.6 و3.7 مليون طن، عند احتساب الشحنات المتجهة إلى هونج كونج ووقود الطائرات المستخدم في الرحلات الدولية، مقارنة بمتوسط شهري بلغ نحو 3.04 مليون طن خلال عام 2025.
ويعكس استئناف الصين لتوسيع صادرات الوقود تحولات في سياسة إدارة سوق الطاقة، حيث تحاول بكين تحقيق توازن بين حماية احتياجاتها المحلية والحفاظ على حضورها في سوق المنتجات النفطية العالمية.




