أسطول ترامب الذهبي قد يكلف الولايات المتحدة 275 مليار دولار بحلول 2056

كشف مكتب الموازنة في الكونجرس الأمريكي عن تقديرات جديدة تشير إلى أن مشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشاء ما يُعرف بـ”الأسطول الذهبي” قد يتحول إلى أحد أكثر البرامج العسكرية تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة، مع وصول فاتورته المحتملة إلى نحو 275 مليار دولار حتى عام 2056.
ووفق تقرير أولي صادر عن المكتب، فإن البرنامج الذي يتضمن بناء نحو 15 بارجة حربية تعمل بالطاقة النووية قد يتطلب استثمارات ضخمة، حيث تُقدر تكلفة السفينة الأولى بحوالي 23 مليار دولار، بينما قد تبلغ تكلفة كل سفينة من السفن الـ14 اللاحقة نحو 18 مليار دولار.
وأشار التقرير إلى أن هذه التقديرات ما تزال تحمل مستوى مرتفعًا من عدم اليقين، بسبب طول مدة تنفيذ المشروع واحتمالات تغير تكاليف المواد والتصنيع والتقنيات المستخدمة خلال العقود المقبلة.
وفي حال تحققت هذه الأرقام، فإن سفن “الأسطول الذهبي” ستكون الأغلى في تاريخ البحرية الأمريكية، متجاوزة تكلفة حاملة الطائرات النووية “يو إس إس جيرالد فورد” التي بلغت كلفة تطويرها وبنائها نحو 13.2 مليار دولار.
وحذر مكتب الموازنة من أن البرنامج قد يواجه زيادات إضافية في التكاليف مقارنة بالتقديرات الحالية، كما قد يؤدي إلى ضغوط على ميزانية الدفاع الأمريكية، وربما يؤثر في خطط بناء وتحديث سفن حربية أخرى ضمن أسطول البحرية.
ويأتي مشروع “الأسطول الذهبي” في إطار توجهات لتعزيز القدرات البحرية الأمريكية وتوسيع القوة العسكرية في مواجهة تصاعد المنافسة الاستراتيجية مع قوى كبرى، إلا أن حجم الاستثمارات المطلوبة يثير نقاشًا واسعًا حول الجدوى الاقتصادية وأولويات الإنفاق الدفاعي.




