الاقتصادية

فيفا يعتذر لأعضائه بعد أزمة حقوق كأس العالم ويجدد دعمه لإنفانتينو

في خطوة تهدف إلى احتواء تداعيات الجدل الأخير حول إدارة الحقوق التجارية لبطولة كأس العالم، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تقديم اعتذار رسمي إلى الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا، على خلفية الأخطاء التي رافقت مقترحًا لإعادة هيكلة وبيع حقوق تجارية مرتبطة بالبطولة، قبل أن يتم التراجع عنه.

وجاء الإعلان عقب اجتماع طارئ احتضنته مدينة الرباط ، حيث أكدت القيادة التنفيذية للاتحاد الدولي استمرار دعمها الكامل لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو، في محاولة لتعزيز الاستقرار الداخلي للمؤسسة بعد الانتقادات التي طالت طريقة إدارة الملف.

وأوضح الفيفا، في بيان رسمي، أنه أرسل رسائل منفصلة إلى الاتحادات الأعضاء تتضمن اعتذارًا عن أوجه القصور التي صاحبت المقترح، إلى جانب التعهد بإجراء مراجعة شاملة للإجراءات وآليات اتخاذ القرار داخل المؤسسة، مؤكدًا التزامه بالحفاظ على معايير النزاهة والشفافية.

وأشار الاتحاد الدولي إلى أنه لن يسمح مستقبلاً بأي ممارسات قد تؤثر على مصداقية المؤسسة أو تثير الشكوك حول استقلالية قراراتها، وذلك في ظل تزايد المطالب بتحسين آليات الحوكمة داخل أعلى هيئة كروية في العالم.

وكان الفيفا قد اضطر إلى إلغاء خطة طموحة كانت تستهدف جمع نحو 4.2 مليارات دولار من خلال بيع حصص أقلية لمستثمرين خارجيين في كيان جديد يتولى إدارة حقوق البث التلفزيوني والرعاية والتذاكر الخاصة بالبطولات.

وأثارت هذه الخطة انتقادات واسعة من جهات عدة، بسبب مخاوف مرتبطة بضعف الشفافية وتركيز صلاحيات اتخاذ القرار، ما دفع الاتحاد الدولي إلى إعادة النظر في المشروع والتراجع عنه وسط ضغوط متزايدة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الفيفا إلى تعزيز صورته المؤسسية قبل استحقاقات كبرى مقبلة، من بينها توسع منافسات كأس العالم وارتفاع القيمة الاقتصادية للبطولات التي يشرف عليها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى