الاقتصادية

الفيدرالي يرفع توقعاته للفائدة والتضخم في 2026

أعاد مجلس الاحتياطي الفيدرالي رسم توقعاته لمسار الاقتصاد الأمريكي خلال السنوات المقبلة، مع الإبقاء على الضغوط التضخمية في صدارة اهتمام صناع السياسة النقدية، وذلك بالتزامن مع اجتماع لجنة السوق المفتوحة الذي انعقد يوم الأربعاء.

وأظهر أحدث تقرير لتوقعات أعضاء اللجنة ورؤساء البنوك الاحتياطية الإقليمية أن صناع السياسة يتوقعون بقاء أسعار الفائدة عند مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة، مع رفع متوسط توقعاتهم لسعر الفائدة في نهاية عام 2026 إلى 4.1%، مقارنة مع 3.8% في توقعات يونيو.

في المقابل، حسّن مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي تقديراتهم لأداء الاقتصاد الأمريكي، إذ ارتفع متوسط توقعاتهم لنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في 2026 إلى 2.3%، مقابل 2.2% في تقديرات يونيو.

كما خفض صناع السياسة توقعاتهم لمعدل البطالة إلى 4.1% في 2026، مقارنة مع 4.3% في التقديرات السابقة، مع استقرار التوقعات عند 4.1% في عامي 2027 و2028.

وفي الجانب الأكثر ارتباطاً بالسياسة النقدية، رفع الفيدرالي توقعاته للتضخم وفق مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي إلى 3.7% في 2026، مقابل 3.6% في توقعات يونيو، بينما ارتفعت توقعات التضخم الأساسي إلى 3.4% من 3.3%.

توقعات الفيدرالي للاقتصاد الأمريكي

المؤشرتاريخ التوقع202620272028
الناتج المحلي الإجمالي الحقيقيسبتمبر2.3%2.4%2.2%
يونيو2.2%2.3%2.2%
معدل البطالةسبتمبر4.1%4.1%4.1%
يونيو4.3%4.3%4.2%
تضخم نفقات الاستهلاك الشخصيسبتمبر3.7%2.3%2.1%
يونيو3.6%2.3%2.0%
التضخم الأساسيسبتمبر3.4%2.5%2.2%
يونيو3.3%2.5%2.1%
معدل الفائدةسبتمبر4.1%4.1%3.9%
يونيو3.8%3.6%3.4%

وتعكس هذه الأرقام تقديرات أعضاء الفيدرالي للتغيرات في مؤشرات الاقتصاد الرئيسية بين الربع الأول من العام المستهدف والربع نفسه من العام السابق، وفق منهجية التقرير.

وتأتي التوقعات الجديدة في وقت تشير فيه البيانات الأخيرة إلى استمرار سوق العمل عند مستويات متماسكة، إذ استقر معدل البطالة في الولايات المتحدة عند 4.1% خلال أغسطس، بما يتوافق مع توقعات الأسواق.

وفي الوقت نفسه، أظهرت أحدث بيانات التضخم أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفع بنسبة 3.7% على أساس سنوي في يوليو، بينما سجل المؤشر الأساسي 3.3% خلال الشهر نفسه، وهو ما يفسر جانباً من استمرار التركيز على مسار الأسعار في تقديرات أعضاء الفيدرالي.

وبذلك، تعكس توقعات سبتمبر مزيجاً من تحسن نسبي في نظرة الفيدرالي إلى النمو وسوق العمل، مقابل استمرار الضغوط التضخمية، الأمر الذي يبقي مسار أسعار الفائدة محوراً رئيسياً في تقييم السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى