نوفارتس توقف تطوير دواء تجريبي للتصلب الجانبي الضموري بعد فشل التجربة السريرية

تواجه شركة نوفارتس انتكاسة جديدة في قطاع الأبحاث الدوائية، بعدما قررت وقف تطوير عقارها التجريبي «VHB937» المخصص لعلاج التصلب الجانبي الضموري، إثر عدم تمكنه من تحقيق نتائج أفضل من الدواء الوهمي في تجربة سريرية من المرحلة المتوسطة.
وأظهرت نتائج الدراسة أن العقار لم ينجح في تحقيق الهدف الرئيسي المتمثل في إبطاء تدهور المرض مقارنة بالعلاج الوهمي، ما دفع الشركة إلى إنهاء البرنامج البحثي والتخلي عن مواصلة تطوير الدواء.
ويُعد التصلب الجانبي الضموري، المعروف أيضاً بمرض العصبون الحركي، من الأمراض العصبية التنكسية سريعة التطور، إذ يؤدي تدريجياً إلى ضعف العضلات وفقدان القدرة على الحركة، كما يمكن أن يؤثر في وظائف أساسية مثل البلع والتنفس.
وتشكل نتائج «VHB937» ضربة إضافية لجهود نوفارتس في مجال تطوير علاجات جديدة، بعدما واجهت الشركة خلال الأسابيع الماضية سلسلة من النتائج المخيبة في برامج بحثية أخرى، من بينها عقار مخصص لأمراض القلب وآخر يستهدف مرضاً نادراً يتسبب في فقدان الكتلة العضلية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الضغوط على إدارة الشركة، بما في ذلك الرئيس التنفيذي فاس ناراسيمهان ومجلس الإدارة، للحفاظ على زخم النمو وتعزيز خط الأدوية قيد التطوير، خصوصاً مع اقتراب عدد من المنتجات الرئيسية من مواجهة انتهاء أو تراجع الحماية التي توفرها براءات الاختراع.
ويفرض توقف برنامج «VHB937» تحدياً إضافياً على محفظة نوفارتس البحثية، في ظل حاجة الشركة إلى تعويض الإيرادات التي قد تتأثر مستقبلاً مع دخول أدوية منافسة إلى الأسواق بعد انتهاء حقوق الحصرية لبعض منتجاتها الرئيسية.




