بورصة هونج كونج تدرس إطلاق أول مؤشر للسندات المقومة باليوان قبل نهاية 2026

تتجه بورصة هونج كونج إلى توسيع أدواتها الاستثمارية في سوق الدخل الثابت، مع دراسة إطلاق أول مؤشر للسندات تابع لها قبل نهاية عام 2026، في خطوة تستهدف دعم نشاط التداول وتعزيز مكانة المدينة كمركز رئيسي للسندات المقومة باليوان خارج البر الرئيسي الصيني.
وبحسب ما أوردته وكالة بلومبرج نقلاً عن مصادر مطلعة، فإن المؤشر المرتقب قد يركز على سندات «ديم سام»، وهي السندات المقومة باليوان والصادرة خارج البر الرئيسي للصين، على أن يبلغ الحد الأدنى لحجم إصدار السندات المؤهلة للإدراج في المؤشر نحو مليار يوان، بما يعادل حوالي 149 مليون دولار وفق المعطيات الواردة.
ومن المنتظر أن تقتصر مكونات المؤشر الجديد على السندات المدرجة لدى شركة بورصات ومقاصة هونج كونج والمتداولة عبر بنيتها التحتية، بما يضمن ارتباط المؤشر بالأدوات المتاحة فعلياً ضمن السوق المحلية.
ورداً على المعلومات المتداولة بشأن المشروع، قالت بورصة هونج كونج إنها تتطلع إلى الكشف عن مزيد من التفاصيل في الوقت المناسب، مشيرة إلى أن المؤشر المرتقب يمكن أن يساهم في دعم تدويل اليوان وتعزيز تطور منظومة استثمارية متعددة الأصول في هونج كونج.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه سوق السندات المقومة باليوان خارج البر الرئيسي الصيني توسعاً ملحوظاً، مع ارتفاع اهتمام الجهات السيادية والشركات باستخدام العملة الصينية في أسواق التمويل الدولية.
ووفق بيانات جمعتها بلومبرج، وصلت قيمة إصدارات السندات المقومة باليوان خارج البر الرئيسي، من جانب جهات سيادية وشركات، إلى نحو 876 مليار يوان منذ بداية عام 2026، بزيادة قدرها 34% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، مسجلة أعلى مستوى لهذه الفترة على الإطلاق.
ومن شأن إطلاق مؤشر متخصص أن يوفر أداة جديدة أمام المستثمرين لتتبع أداء سوق سندات اليوان في هونج كونج، في الوقت الذي تسعى فيه المدينة إلى توسيع نطاق منتجاتها المالية وتعزيز دورها في تدويل العملة الصينية.




