الخارجية الأميركية تحذر رعاياها: مغادرة فنزويلا فوراً بسبب تدهور الأوضاع الأمنية

دعت وزارة الخارجية الأميركية رعاياها، السبت، إلى تجنب السفر إلى فنزويلا، وحثت من يتواجدون حالياً في البلاد على “مغادرة البلاد فوراً”، مشيرة إلى أن الوضع الأمني في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية أصبح “غير مستقر”.
وقالت الوزارة في بيان رسمي إن “معلومات مؤكدة تشير إلى نشاط جماعات مسلحة تُعرف باسم كوليكتيفوس، تقوم بإقامة حواجز على الطرق وتفتيش المركبات بحثاً عن أدلة تشير إلى الجنسية الأميركية أو أي دعم للولايات المتحدة”.
وأضافت الخارجية أن هذا التحذير يأتي في إطار التزامها بحماية مواطنيها، موضحة أن “الوضع الحالي في فنزويلا يشكل خطراً متزايداً على سلامة المواطنين الأجانب، خصوصاً الأميركيين، نتيجة تصاعد العنف واستهداف الأجانب بشكل مباشر”.
وأكدت الوزارة أنها تعمل على توفير تحديثات دورية للرحلات والمناطق الأكثر خطورة، داعية الأميركيين المتواجدين في فنزويلا إلى التواصل مع أقرب سفارة أو قنصلية لتلقي الدعم والإرشادات اللازمة لمغادرة البلاد بأمان.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تدهور الوضع السياسي والاقتصادي في فنزويلا، الذي أدى إلى تصاعد العنف وانتشار مجموعات مسلحة محلية تستهدف السكان المحليين والأجانب على حد سواء.




