الاقتصادية

أسبوع حافل بالبيانات الاقتصادية العالمية يترقبه المستثمرون

تستعد الأسواق العالمية لمتابعة أسبوع حاسم مليء بالإشارات الاقتصادية، تتصدره بيانات التضخم ومبيعات التجزئة في الولايات المتحدة، إضافة إلى قراءة الناتج المحلي الإجمالي والإنتاج الصناعي والميزان التجاري للمملكة المتحدة. هذه المؤشرات ستشكل مؤشراً أولياً لاتجاهات الاقتصاد العالمي ومدى تأثير السياسات النقدية والتجارية على الأسواق.

وفي آسيا، ستغلق البورصات اليابانية أبوابها الاثنين احتفالاً بـ”يوم سن الرشد”، على أن تستأنف تداولاتها الثلاثاء، وسط توقعات بإعلانات مهمة حول الإقراض المصرفي والمعاملات الجارية لشهر ديسمبر ونوفمبر على التوالي.

أبرز الأحداث الاقتصادية حسب المنطقة

  • منطقة اليورو: من المقرر صدور مؤشر “سينتكس” لثقة المستثمرين يوم الاثنين، وسط توقع بانخفاضه إلى -5.1 نقطة مقارنة بقراءة ديسمبر البالغة -6.2 نقطة، فيما ينتظر المستثمرون نشرة البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس لتقييم التوجهات الاقتصادية المستقبلية.

  • المملكة المتحدة: سيعلن مكتب الإحصاءات يوم الخميس عن الناتج المحلي الإجمالي لشهر نوفمبر، متوقعاً استقرار النمو عند 0%، إضافة إلى الميزان التجاري السلعي والإنتاج الصناعي، لمواصلة تقييم أداء الاقتصاد بعد فترات من التقلبات.

  • الولايات المتحدة: تتصدر بيانات التضخم في أسعار المنتجين والمستهلكين مواعيد هذا الأسبوع، إلى جانب مبيعات التجزئة، وإنتاج القطاع الصناعي، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية. كما ستصدر قراءة ثقة الشركات الصغيرة ومؤشرات النشاط الصناعي لمنطقتي “إمباير ستيت” وفيلادلفيا، لتحديد مستوى النشاط الاقتصادي وتوقعات سوق العمل.

  • اليابان والصين: سيركز المستثمرون على بيانات التضخم والإقراض المصرفي والمعروض النقدي “M2″، إضافة إلى طلبيات المعدات الآلية، والميزان التجاري الصيني، لتقييم الأداء الاقتصادي قبل استئناف التداولات اليابانية الثلاثاء.

  • قطاع الطاقة: ينتظر الأسواق تقرير أوبك الشهري عن سوق النفط ومخزونات النفط والغاز الطبيعي، وهو ما سيساعد في تقدير التوازن بين العرض والطلب العالميين وتأثيره على أسعار الطاقة.

إشارات للمستثمرين

تجمع البيانات المتوقعة بين مؤشرات تضخم، نشاط صناعي، مبيعات المنازل، وميزان المدفوعات، ما يوفر صورة شاملة لأداء الاقتصاد العالمي خلال الأشهر الأخيرة من 2025 وبداية 2026.

وبالنظر إلى تنوع القراءات وتوزعها بين مناطق اقتصادية رئيسية، سيستفيد المستثمرون من هذه البيانات لتقييم اتجاهات الأسواق واتخاذ قرارات الاستثمار والسياسة النقدية في المرحلة المقبلة.

يمكن القول إن الأسبوع الجاري يمثل اختباراً رئيسياً لمتانة الاقتصادات الكبرى وقدرتها على التكيف مع تقلبات الأسعار والسياسات النقدية الدولية، في ظل بيئة تتسم بالتحديات الاقتصادية والتجارية المستمرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى