«تشاينا فانكي» تتجه لإعادة هيكلة تاريخية للديون وسط ضغوط مالية خانقة

دخلت شركة «تشاينا فانكي»، إحدى أكبر شركات التطوير العقاري في الصين، مرحلة جديدة من أزمتها المالية، بعدما شرعت في إعداد خطة شاملة لإعادة هيكلة ديونها، وذلك بطلب من السلطات الحكومية، في خطوة قد تضعها فعليًا على مسار التعثر عن السداد، وفق تقارير إعلامية.
ونقلت وكالة «بلومبرج»، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الشركة تواجه التزامات مالية وفوائد متراكمة تُقدّر بنحو 50 مليار دولار، في وقت تسعى فيه خطة إعادة الهيكلة إلى توحيد المفاوضات مع الدائنين ضمن إطار واحد، بدل اللجوء إلى تسويات جزئية أو حلول مؤقتة.
وبحسب المصادر ذاتها، يُتوقع أن تُعد هذه العملية من أضخم عمليات إعادة هيكلة الديون في تاريخ الصين، ما يرجح تعليق سداد بعض الالتزامات، إلى جانب مطالبة المقرضين بقبول تمديد آجال السداد أو شطب جزء من مستحقاتهم.
وتزامنت هذه التطورات مع تدهور حاد في أداء سندات الشركة المقومة بالدولار، التي تراجعت قيمتها السوقية إلى أقل من 20% من قيمتها الاسمية، في ظل تقديرات محللي بنك «باركليز» بأن نسب استرداد الدائنين قد تنخفض إلى ما بين 10% وأقل من 1% في السيناريوهات الأكثر تشاؤمًا، ما يعكس عمق الأزمة التي تضرب قطاع العقارات الصيني.




