الأسهم الكورية تتهاوى والوون يسجل أدنى مستوى منذ 17 عامًا

تراجعت الأسهم في كوريا الجنوبية بشكل حاد يوم الاثنين، مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط ومخاوف المستثمرين من امتداد النزاع ليطال منشآت الطاقة في الخليج، فيما هبط الوون إلى أدنى مستوى له منذ مارس 2009.
و انخفض مؤشر كوسبي الرئيسي بنحو 289.24 نقطة، أي ما يعادل 5%، ليغلق عند 5,491.96 نقطة، بعد تفعيل حد التداول المؤقت خلال الجلسة.
وشهدت السوق عمليات بيع مكثفة من قبل المستثمرين الأجانب، الذين باعوا أسهمًا محلية بقيمة 1.8 تريليون وون.
تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى بشكل ملحوظ، حيث خسر سهم سامسونغ إلكترونيكس 4.81%، بينما هبط سهم إس كيه هاينيكس بنسبة 6.06%.
كما سجلت شركات البطاريات وصناعة السيارات خسائر مماثلة، مع تقدم 74 سهماً فقط مقابل تراجع 834 سهماً من إجمالي 926 سهماً متداولاً.
هوت العملة المحلية إلى 1,509.4 مقابل الدولار، مسجلة أدنى مستوى منذ 2009، في ظل مخاوف المستثمرين من تأثير الحرب على أسعار النفط واستقرار الاقتصاد.
استجابةً للأزمة، أعلن مرشح وزارة المالية، بارك هونغ-كيون، أن الحكومة ستعد ميزانية إضافية بقيمة نحو 25 تريليون وون (16.58 مليار دولار) لدعم المتضررين من ارتفاع أسعار الطاقة.
كما صرح شين هيون-سونغ، الرئيس المعين لبنك كوريا، بأنه يخطط لتبني سياسة مالية متوازنة تأخذ بعين الاعتبار التضخم والنمو والاستقرار المالي، في ظل تقلبات السوق المتزايدة والظروف الاقتصادية غير المستقرة.
قفز العائد على سندات الحكومة الكورية لأجل 10 سنوات بمقدار 14.4 نقطة أساس ليصل إلى 3.802%، وهو الأعلى منذ نوفمبر 2023، مع استمرار المخاوف من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصاد الكلي.
رغم الانخفاض الحالي، يظل مؤشر كوسبي مرتفعًا بنحو 30% منذ بداية العام، مدفوعًا بصعود أسهم قطاع الذكاء الاصطناعي قبل اندلاع الحرب، إلا أن السوق فقد حوالي 12% من قيمته خلال الشهر الحالي نتيجة الأحداث الجيوسياسية.




