ميتا تطلق نموذجين جديدين للذكاء الاصطناعي لتعزيز منافستها مع أوبن إيه آي وأنثروبيك

كشفت شركة «ميتا بلاتفورمز» عن نموذجين جديدين للذكاء الاصطناعي يحملان اسمي «ميوز وندر» و«ميوز وندر فول»، في إطار مساعيها لتعزيز حضورها في سوق النماذج المتقدمة ومنافسة الشركات الرائدة، وعلى رأسها «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك».
ووفقاً للبيانات التي أعلنتها الشركة، أظهر النموذجان أداءً يقترب من نتائج بعض النماذج الأكثر تطوراً لدى «أنثروبيك» في اختبارات تقيس قدرات الاستدلال والكتابة والبرمجة، وهو ما يعكس مساعي «ميتا» إلى تطوير أدوات أكثر كفاءة وتوسيع نطاق استخدام تقنياتها في التطبيقات والخدمات الرقمية.
وستقتصر إتاحة النموذج الأقوى، «ميوز وندر فول»، على المشتركين في أداة البرمجة المدفوعة «ميوز كود»، في حين جرى دمج النموذج الآخر «ميوز وندر» ضمن تطبيق «ميوز» التابع للشركة، الذي تصدر قائمة التطبيقات الأكثر تحميلاً في متجر «آب ستور» عقب إطلاقه الشهر الماضي.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تحتدم فيه المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى لتطوير نماذج قادرة على تنفيذ مهام معقدة، بما يشمل تحليل المعلومات وإنشاء المحتوى وكتابة الأكواد البرمجية، وسط رهانات متزايدة على تحويل التقدم التقني إلى مصادر جديدة للإيرادات.
وعلى صعيد الأسواق المالية، أنهى سهم «ميتا» جلسة تداولات الاثنين على ارتفاع بنسبة 3.40%، ليصل إلى 742.96 دولاراً، مدعوماً بتوقعات متفائلة لدى المحللين بشأن الفرص التجارية التي قد تتيحها النماذج الجديدة، وقدرتها على تعزيز موقع الشركة في سوق الذكاء الاصطناعي.
وانعكست المكاسب أيضاً على ثروة مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي للشركة، الذي أضاف 8.2 مليار دولار إلى ثروته خلال اليوم، لترتفع إلى 254.7 مليار دولار، محافظاً على المركز السادس في قائمة «فوربس» لأثرياء العالم.
وتراهن «ميتا» من خلال إطلاق هذه النماذج على توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في خدماتها وأدواتها المدفوعة، بما يتيح لها الاستفادة من الطلب المتنامي على الحلول الذكية. غير أن تحويل الأداء التقني إلى نمو مستدام في الإيرادات سيظل عاملاً أساسياً في تقييم أثر هذه الخطوة على نتائج الشركة وموقعها التنافسي.




