مكتب المدعي العام السويسري يوجه اتهامًا لبنك “لومبارد أوديير” في قضية غسيل أموال

قدم مكتب المدعي العام السويسري مذكرة اتهام بحق مصرف “لومبارد أوديير” أحد البنوك السويسرية العريقة، بالإضافة إلى موظف سابق في البنك، بتهم تتعلق بغسيل الأموال والمساعدة في إخفاء أموال منظمة إجرامية.
تضمنت المذكرة المقدمة للمحكمة الجنائية الفيدرالية، يوم الثلاثاء الماضي، اتهامات بأن البنك ساعد في إخفاء أموال تعود لمنظمة إجرامية أنشأتها “جلنارا كريموفا”، ابنة الرئيس الأوزبكستاني السابق “إسلام كريموف”. وقد أشارت التحقيقات إلى أن الأموال المشبوهة تم تحويلها إلى حسابات في فرع البنك بمدينة جنيف.
وقد كان مكتب المدعي العام قد وجه الاتهام إلى “كريموفا” في عام 2023 بارتكاب جريمة غسيل الأموال التي نتجت عن أنشطة إجرامية في أوزبكستان خلال الفترة من 2005 إلى 2012، وفق ما أفادت به شبكة “سي إن بي سي”.
وأوضحت الدعوى القضائية أن التحقيقات أظهرت أن جزءًا من الأموال المغسولة في سويسرا تم إيداعه في حسابات البنك المذكور، وأن أحد مديري العلاقات العامة السابقين في البنك كان له دور كبير في إخفاء هذه الأموال الناتجة عن الأنشطة غير القانونية.
من جانبه، نفى مصرف “لومبارد أوديير”، الذي تأسس عام 1796 ويعد من أقدم البنوك السويسرية، هذه التهم بشكل قاطع، مؤكدًا أنها “لا أساس لها من الصحة”.
وأضاف البنك أنه قد بادر بالإبلاغ عن الشكوك المتعلقة بهذه الأنشطة إلى السلطات المعنية في عام 2016، وهو ما أدى إلى بدء التحقيقات الرسمية.