مجموعة فرنسية تستثمر ما يصل إلى 14 مليون يورو لإنتاج مكونات الطائرات بالمغرب

تستعد مجموعة «ميكابول» الفرنسية لتعزيز حضورها الصناعي بالمغرب من خلال مشروع لإحداث وحدة متخصصة في تصنيع مكونات الطائرات والمروحيات بمنطقة ميدبارك بالنواصر، قرب الدار البيضاء، باستثمار يتراوح بين 10 و14 مليون يورو، مع توقعات بإحداث ما بين 80 و85 منصب شغل مباشر.
وكشفت المجموعة عن المشروع على هامش معرض مراكش للطيران، المنظم من 7 إلى 10 أكتوبر الجاري، في خطوة تندرج ضمن توجهها لتوسيع أنشطتها خارج فرنسا والاستفادة من الفرص المتاحة في الصناعات الجوية والدفاعية.
ومن المرتقب أن تبدأ الوحدة الصناعية الجديدة الإنتاج مطلع سنة 2028، مستندة إلى خبرة المجموعة في مجال الميكانيكا الدقيقة وتصنيع المكونات ذات المواصفات التقنية العالية، فضلاً عن تجميع الأجزاء المعقدة المستخدمة في الصناعات الجوية.
ويعزز المشروع موقع منطقة ميدبارك، المتخصصة في الصناعات والخدمات المرتبطة بالطيران، باعتبارها إحدى المنصات التي تستقطب استثمارات في سلاسل إنتاج مكونات الطائرات، مستفيدة من تطور المنظومة الصناعية الجوية بالمغرب.
كما يرتقب أن يساهم إنشاء الوحدة الجديدة في توفير فرص عمل مباشرة في الأنشطة الصناعية والتقنية، بالتوازي مع توسيع قاعدة الشركات العاملة في مجال تصنيع المكونات الجوية، وهو قطاع يعتمد على الكفاءات المتخصصة ومعايير دقيقة للجودة والإنتاج.
وجرى توقيع اتفاقيات مرتبطة بالمشروع مع منطقة ميدبارك والجهات المغربية المعنية، غير أن المعطيات المعلنة بشأن تفاصيله المالية والاجتماعية لا تزال تتضمن اختلافاً بين مصدر وآخر.
ففي الوقت الذي تشير فيه إحدى الاتفاقيات إلى استثمار بقيمة 14 مليون يورو وإحداث 85 منصب شغل، تورد معطيات أخرى غلافاً استثمارياً يبلغ 10 ملايين يورو، مع توقع توفير 80 منصب شغل مباشر.
ويظل الحسم في الكلفة النهائية للمشروع وعدد الوظائف المرتقبة مرتبطاً بتوضيح المعطيات المعتمدة في الاتفاقيات الموقعة، في انتظار دخول الوحدة مرحلة الإنتاج وفق الجدول الزمني المعلن.




