رؤية قادة الاحتياطي الفيدرالي: الاقتصاد الأمريكي بين قوة سوق العمل والتحديات التضخمية

أكدت ماري دالي، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، أن سوق العمل الأمريكية لا تزال متماسكة ومتوازنة، مع إحراز تقدم ملحوظ في خفض التضخم.
ومع ذلك، شددت على ضرورة مراقبة التأثيرات المتأخرة للسياسات النقدية الحالية لضمان استقرار الاقتصاد على المدى البعيد.
من جهته، أبدى أوستان جولسبي، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، تفاؤله بشأن تحقيق نطاق السياسة النقدية المحايدة بحلول نهاية عام 2025، مع الإشارة إلى أهمية متابعة الاتجاهات الاقتصادية طويلة الأجل بدلاً من الاعتماد على البيانات الشهرية المتقلبة.
ولفت إلى احتمالية عودة أسعار السلع إلى الانكماش، مع استمرار التحسن في قطاعي الخدمات والإسكان.
وفي بوسطن، أوضحت بيث هاماك أن الفيدرالي قد يكون قريباً من الوقت المناسب لإبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة، مؤكدة أن أي قرارات في اجتماع ديسمبر ستستند إلى البيانات الاقتصادية المتاحة.
وبيّنت أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قوياً، مع سوق عمل متوازنة، لكن مكافحة التضخم تستدعي جهوداً إضافية.
وأشارت هاماك إلى أن قطاع الإسكان يشكل تحدياً كبيراً، إذ يمكن أن يساهم في تثبيت التضخم. في الوقت نفسه، أوضحت أن قوة الميزانيات العمومية للأسر الأمريكية تساعد في دعم الاقتصاد، مما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مزيداً من الوقت لتقييم تأثير السياسات النقدية الحالية.
تعكس هذه التصريحات التزام قادة الاحتياطي الفيدرالي بإيجاد توازن بين دعم النمو الاقتصادي واستمرار مكافحة التضخم، مع الأخذ في الاعتبار العوامل المؤثرة مثل سوق العمل وقطاع الإسكان.