تباطؤ تراجع إنتاج النفط الروسي في شتنبر رغم استمرار الهجمات الأوكرانية

سجل إنتاج النفط الخام في روسيا تراجعاً محدوداً خلال شتنبر، مقارنة بالانخفاض المسجل في الشهر السابق، في ظل استمرار الهجمات الأوكرانية على المصافي النفطية، وما تفرضه من قيود على قدرة موسكو على معالجة كميات أكبر من الخام داخل البلاد.
وبحسب التقرير الشهري لمنظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، الصادر الثلاثاء، بلغ متوسط الإنتاج الروسي نحو 8.643 ملايين برميل يومياً خلال شتنبر، بانخفاض قدره 38 ألف برميل يومياً مقارنة بشهر غشت، استناداً إلى بيانات المصادر الثانوية التي تعتمدها المنظمة. ويأتي هذا التراجع بوتيرة أبطأ بكثير من الانخفاض المسجل في غشت، حين تقلص الإنتاج بنحو 174 ألف برميل يومياً مقارنة بشهر يوليوز.
وتواجه الصناعة النفطية الروسية تحديات متزايدة جراء استهداف المنشآت الخاصة بتكرير النفط، إذ اضطرت عدة مصافٍ إلى خفض مستويات نشاطها أو تعليق بعض عملياتها، الأمر الذي قلص قدرتها على استيعاب الإمدادات المحلية من الخام.
وأمام هذه الصعوبات، لجأ المنتجون الروس إلى توجيه كميات أكبر من النفط الخام نحو الأسواق الخارجية، في محاولة لتصريف الإنتاج الذي لم يعد بالإمكان تكريره محلياً بالمستويات المعتادة.
ورغم تباطؤ وتيرة الانخفاض خلال شتنبر، ظل الإنتاج الروسي دون المستوى المحدد ضمن اتفاق تحالف «أوبك+»، إذ سجل عجزاً قدره 1.306 مليون برميل يومياً مقارنة بالحصة الإنتاجية المقررة لموسكو خلال الشهر نفسه، ما يعكس استمرار التحديات التي تواجه القطاع النفطي الروسي في الحفاظ على مستويات إنتاجه.




