اقتصاد المغرب

المغرب يعزز حضوره في سوق الفلفل الأوروبي بصادرات تتجاوز 192 مليون كيلوغرام

عزز المغرب موقعه في سوق الفلفل داخل الاتحاد الأوروبي خلال موسم 2025-2026، مستفيدا من الارتفاع المتواصل في صادراته إلى المنطقة خلال العقد الأخير، في وقت ما تزال فيه إسبانيا تحتفظ بصدارة قائمة الموردين رغم تراجع نسبي في حصتها.

وبحسب بيانات أوردها موقع Hortoinfo نقلا عن قاعدة Euroestacom التابعة لـICEX-Eurostat، بلغت صادرات المغرب من الفلفل إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال الموسم الأخير نحو 192.72 مليون كيلوغرام، وهو ما يمثل حوالي 12.72 في المائة من إجمالي واردات السوق الأوروبية من هذه المادة.

وعلى المستوى المالي، وصلت قيمة هذه الصادرات إلى نحو 277.6 مليون يورو، بمتوسط سعر بلغ حوالي 1.44 يورو للكيلوغرام، ما يعكس اتساع حضور المنتجات المغربية في واحدة من أكبر أسواق الفلفل عالميا.

ويظهر المسار التصاعدي للصادرات المغربية بشكل أكبر عند مقارنته بمستويات العقد الماضي. فقد ارتفعت الكميات التي وجهها المغرب إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 88.35 في المائة بين موسمي 2016-2017 و2025-2026، في وقت سجل فيه عدد من الموردين التقليديين تراجعا نسبيا في حضورهم، خصوصا إسبانيا وهولندا.

ورغم النمو اللافت للصادرات المغربية، لا تزال إسبانيا تحتفظ بالمركز الأول في سوق الاتحاد الأوروبي، بعدما بلغت كميات الفلفل التي صدرتها خلال موسم 2025-2026 حوالي 555.66 مليون كيلوغرام، بحصة تناهز 36.69 في المائة من إجمالي واردات الاتحاد، وبقيمة مالية وصلت إلى نحو 1.414 مليار يورو.

وجاءت هولندا في المرتبة الثانية بحجم صادرات بلغ حوالي 324.76 مليون كيلوغرام، بما يعادل 21.44 في المائة من السوق الأوروبية، بينما احتلت تركيا المرتبة الرابعة بصادرات قاربت 111.9 مليون كيلوغرام.

وبشكل عام، استوردت دول الاتحاد الأوروبي خلال موسم 2025-2026 حوالي 1.514 مليار كيلوغرام من الفلفل، بقيمة إجمالية ناهزت 3.337 مليار يورو، فيما استقر متوسط سعر الكيلوغرام عند حدود 2.20 يورو.

وتشير هذه المعطيات إلى تحول تدريجي في تركيبة سوق الفلفل الأوروبية، مع استمرار المغرب في توسيع صادراته وتعزيز حصته، إلى جانب تركيا، مقابل تراجع نسبي في وزن بعض الموردين التقليديين. ومع ذلك، تظل إسبانيا في موقع الصدارة بفارق واضح، في ظل استمرار المنافسة بين كبار المنتجين والمصدرين على السوق الأوروبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى