اقتصاد المغرب

المغرب أكبر مستورد لزيت فول الصويا الخام المصري بقيمة 73 مليون دولار

عزز المغرب موقعه ضمن أبرز الأسواق المستقبلة للمنتجات الغذائية المصرية، بعدما تصدر قائمة مستوردي زيت فول الصويا الخام من مصر خلال سنة 2025، بواردات بلغت قيمتها نحو 73 مليون دولار، ما يمثل قرابة 37 في المائة من إجمالي صادرات هذا المنتج، وفق معطيات المجلس التصديري للصناعات الغذائية المصري.

ويأتي هذا الأداء في سياق نمو ملحوظ لصادرات مصر من زيت فول الصويا الخام، التي سجلت خلال السنة الماضية نحو 196 مليون دولار، بزيادة بلغت 50 في المائة مقارنة بعام 2024، فيما وصل حجم الشحنات المصدرة إلى حوالي 184 ألف طن، لتحتل مصر المرتبة الخامسة عشرة عالميا ضمن البلدان المصدرة لهذا المنتج، بحصة تناهز 1 في المائة من التجارة العالمية.

وحلت الجزائر في المركز الثاني ضمن قائمة الأسواق المستوردة، بعدما استقبلت منتجات بقيمة تقارب 63 مليون دولار، أي ما يعادل 32 في المائة من إجمالي الصادرات المصرية من زيت فول الصويا الخام. وبذلك، استحوذ المغرب والجزائر معا على نحو 136 مليون دولار من هذه الصادرات، بما يمثل حوالي 69 في المائة من مجموع المبيعات الخارجية للمنتج.

وفي ما يتعلق بباقي الأسواق الرئيسية، جاءت إسبانيا في المرتبة الثالثة بواردات بلغت قيمتها 18 مليون دولار، مستحوذة على 9 في المائة من الإجمالي، تليها السعودية بنحو 13 مليون دولار، بما يعادل 7 في المائة، ثم الهند بحوالي 8 ملايين دولار، أو ما يمثل 4 في المائة من الصادرات.

وتكشف هذه الأرقام عن تمركز صادرات زيت فول الصويا الخام المصري في عدد محدود من الأسواق، إذ استقطبت الوجهات الخمس الأولى ما يقارب 175 مليون دولار، أي نحو 89 في المائة من إجمالي الصادرات المسجلة خلال عام 2025.

وعلى المدى المتوسط، أظهرت بيانات القطاع اتجاها تصاعديا في صادرات هذا المنتج، حيث بلغ متوسط النمو السنوي المركب لقيمتها 20 في المائة خلال الفترة الممتدة من 2020 إلى 2025، مقابل 4 في المائة بالنسبة إلى الكميات المصدرة، ما يعكس ارتفاع القيمة الإجمالية للصادرات بوتيرة أسرع من نمو أحجامها.

ويبرز تصدر المغرب قائمة مستوردي زيت فول الصويا الخام المصري أهمية السوق المغربية بالنسبة إلى الصادرات الغذائية المصرية، في ظل استحواذها، إلى جانب الجزائر، على الحصة الأكبر من المبيعات الخارجية لهذا المنتج خلال سنة 2025.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى