العدالة والتنمية يحسم موقعه السياسي ويختار الاصطفاف في المعارضة

حسم حزب العدالة والتنمية موقفه بشأن المرحلة السياسية المقبلة، معلناً اختياره عدم المشاركة في الحكومة والانتقال إلى صفوف المعارضة، وذلك عقب مصادقة مجلسه الوطني بالإجماع على هذا القرار خلال دورة استثنائية انعقدت اليوم السبت 26 شتنبر 2026 ببوزنيقة.
وجاءت هذه الخطوة بعد نقاش داخل أجهزة الحزب، شارك فيه عدد من أعضاء برلمانه، قبل أن ينتهي المجلس الوطني إلى اعتماد قرار يحدد بشكل واضح موقع الحزب في المشهد السياسي والبرلماني المقبل.
ومن شأن هذا القرار أن يوضح مبكراً تموقع العدالة والتنمية بعد الانتخابات التشريعية، كما يحد من احتمالات مشاركته في مفاوضات تشكيل الأغلبية الحكومية، في وقت تتواصل فيه الترتيبات المرتبطة بتشكيل الحكومة المقبلة.
ويأتي اختيار المعارضة منسجماً مع المواقف التي عبّر عنها الأمين العام للحزب، عبد الإله ابن كيران، خلال الفترة الماضية، إذ سبق له أن أكد عدم وجود مبرر لمشاركة العدالة والتنمية في حكومة يقودها حزب الأصالة والمعاصرة.
وبهذا التوجه، يستعد العدالة والتنمية لخوض المرحلة السياسية المقبلة من موقع المعارضة، في مسعى لإعادة ترتيب حضوره داخل المؤسسات المنتخبة وتعزيز دوره في النقاش البرلماني والسياسي.




