البلاديوم يتراجع وسط تعاملات هادئة وتوقعات بفائض في السوق بحلول 2025

شهدت أسعار البلاديوم تراجعًا خلال تداولات اليوم الخميس، وسط استقرار نسبي للدولار أمام العملات الرئيسية، مع تعاملات هادئة تتزامن مع موسم العطلات في الأسواق العالمية.
أعلنت شركة “نورنيكل”، المنتج الأكبر عالميًا للبلاديوم والنيكل، عن توقعاتها بتحقيق فائض في سوق النيكل العالمي يبلغ 150 ألف طن خلال الفترة 2024-2025.
أما بالنسبة للبلاديوم، فتتوقع الشركة أن يكون السوق متوازنًا تقريبًا في عام 2024، مع تحقيق توازن كامل بحلول عام 2025.
تأتي هذه التوقعات المعدلة لتتناقض مع التقديرات السابقة التي أشارت إلى نقص قدره 900 ألف طن من البلاديوم في عام 2024، حيث عزت الشركة فائض النيكل إلى زيادة إنتاج نيكل الكاثود في الصين.
و على الرغم من أن “نورنيكل” لم تخضع لعقوبات غربية مباشرة، إلا أن العقوبات المفروضة على روسيا دفعت العديد من المنتجين الغربيين إلى تقليل اعتمادهم على المعادن الروسية، مما اضطر الشركة إلى إعادة توجيه مبيعاتها نحو الأسواق الآسيوية.
شهد البلاديوم خسائر مستمرة منذ بداية العام، إلا أن هذه الخسائر ظلت طفيفة مقارنة بأدائه السابق. وتجدر الإشارة إلى أن المعدن بلغ أعلى مستوياته التاريخية في مارس 2022، عندما تجاوز حاجز 3000 دولار للأوقية على خلفية تصاعد التوترات الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية.
و استقر مؤشر الدولار عند 108.2 نقطة بحلول الساعة 15:14 بتوقيت غرينتش، مسجلاً نطاق تداول ضيقًا بين 108.1 و108.3 نقطة.
في المقابل، انخفضت العقود الآجلة للبلاديوم تسليم مارس بنسبة 2% لتصل إلى 934.5 دولار للأوقية.
وتستمر الأسواق في مراقبة التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية التي تؤثر على معادن مثل البلاديوم والنيكل، مع توقعات بأن تؤدي التحولات في العرض والطلب إلى تشكيل ديناميكيات جديدة في السوق بحلول عام 2025.