الأسواق الأمريكية والعالمية تغلق على استقرار نسبي وسط تقييمات اقتصادية مخيبة للتوقعات

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية على استقرار نسبي يوم الخميس، بعد أن تراجعت المكاسب التي حققتها في بداية الجلسة، مع قيام المستثمرين بتقييم البيانات الاقتصادية عن النمو الاقتصادي وسوق العمل في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التوقعات السلبية بشأن مستقبل السياسة النقدية.
في نهاية التداولات، استقر مؤشر “داو جونز” الصناعي عند 42,342 نقطة، رغم تراجعه لعشر جلسات متتالية في أسوأ سلسلة خسائر منذ عام 1974، وذلك بعد خسائر تخطت ألف نقطة خلال جلسة الأربعاء.
أما بالنسبة لمؤشر “إس آند بي 500″، فقد انخفض بنسبة 0.1% ليغلق عند 5,867 نقطة، في حين تراجع مؤشر “ناسداك” بنفس النسبة تقريبًا إلى 19,372 نقطة.
وفي أسواق الأسهم الأوروبية، تراجع مؤشر “ستوكس يوروب 600” بنسبة 1.5% إلى 506.66 نقطة، مسجلًا أسوأ أداء يومي له منذ 12 نونبر.
كما انخفض مؤشر “فوتسي” البريطاني بنسبة 1.15% إلى 8,105 نقاط، وتراجع مؤشر “داكس” الألماني بنسبة 1.35% إلى 19,969 نقطة، بينما هبط مؤشر “كاك” الفرنسي بنسبة 1.2% إلى 7,294 نقطة.
في اليابان، تراجع مؤشر “نيكي” بنسبة 0.69% ليغلق عند 38,813 نقطة، بينما انخفض مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقًا بنسبة 0.22% إلى 2,714 نقطة.
في أسواق النفط، شهدت أسعار العقود الآجلة لخام “برنت” القياسي تسليم فبراير 2025 انخفاضًا بنسبة 0.69% أو 51 سنتًا لتسجل 72.88 دولارًا للبرميل، في حين تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام “نايمكس” الأمريكي تسليم يناير 2025 بنسبة 0.95% أو 67 سنتًا لتصل إلى 69.91 دولارًا للبرميل.
أما في سوق الذهب، فقد انخفضت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم فبراير 2025 بنسبة 1.7% أو 44.3 دولار لتسجل 2,608.1 دولار للأوقية، بعدما لامست في وقت سابق 2,596.7 دولار، وهو أدنى مستوى لعقد نشط منذ 18 نوفمبر.
وفيما يتعلق بالبيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام مكتب التحليلات الاقتصادية أن الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة قد نما بنسبة 3.1% على أساس سنوي في الربع الثالث، بينما انخفض عدد طلبات إعانة البطالة الأسبوعية بشكل أكبر من المتوقع، ما يشير إلى قوة سوق العمل الأمريكي.