الاقتصادية

أسعار النفط تسجل أعلى مستوياتها في أسبوعين وسط مخاوف بشأن هدنة الطاقة

واصلت أسعار النفط مكاسبها خلال تداولات الاثنين، لتبلغ أعلى مستوياتها في أسبوعين، مدفوعة بتزايد المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، في ظل الشكوك المحيطة بمدى التزام روسيا وأوكرانيا باتفاق وقف استهداف منشآت الطاقة، إلى جانب ترقب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً لافتاً، بعدما لامست 106.19 دولارات للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ 29 شتنبر الماضي، قبل أن تواصل تداولاتها عند مستويات مرتفعة، مدعومة بتنامي المخاوف من استمرار الاضطرابات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على أسواق الطاقة.

وتأتي هذه التحركات بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، التوصل إلى اتفاق بين موسكو وكييف يقضي بوقف استهداف منشآت الطاقة في البلدين. غير أن الآمال المرتبطة بهذا التفاهم سرعان ما اصطدمت باتهامات أوكرانية لروسيا بخرق الهدنة، ما أثار تساؤلات بشأن فرص استمرارها وانعكاساتها على استقرار الإمدادات.

وفي هذا السياق، أعلنت شركة «نافتوغاز» الأوكرانية، الاثنين، أن منشآت تابعة لها في منطقة خاركيف تعرضت لهجوم روسي خلال الليل، ما تسبب في اندلاع حريق وإلحاق أضرار بمعدات حيوية، الأمر الذي زاد من حدة المخاوف بشأن أمن البنية التحتية للطاقة في المنطقة.

وتترقب الأسواق تطورات المواجهة بين روسيا وأوكرانيا، بالنظر إلى انعكاساتها المحتملة على تدفقات النفط والغاز، في وقت تظل فيه التوترات في الشرق الأوسط عاملاً إضافياً قد يدفع الأسعار إلى مزيد من التقلب، خصوصاً إذا أدت إلى اضطرابات جديدة في الإمدادات أو طرق النقل البحري.

وعلى مستوى التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم دجنبر بنسبة 1.90%، لتصل إلى 106.70 دولارات للبرميل، بزيادة قدرها 1.98 دولار. كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم نونبر بنسبة 2.11%، لتبلغ 93.73 دولاراً للبرميل، محققة مكاسب بقيمة 1.88 دولار.

أداء العقود الآجلة للنفط خلال تداولات الاثنين

الخام

سعر البرميل

التغير بالدولار

نسبة التغير

برنت تسليم دجنبر

106.70 دولار

+1.98

+1.90%

غرب تكساس الوسيط تسليم نونبر

93.73 دولار

+1.88

+2.11%

ويعكس هذا الارتفاع استمرار حساسية سوق النفط للتطورات الجيوسياسية، إذ تظل آفاق الأسعار مرتبطة بمدى صمود التفاهمات بين موسكو وكييف، وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، فضلاً عن أي مستجدات قد تؤثر على توازن العرض والطلب في الأسواق العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى