ويلز فارغو يحقق أرباحاً دون التوقعات وسط تكاليف إنهاء الخدمة وضغوط السوق

أعلن بنك ويلز فارغو عن أرباحه للربع الرابع من 2025، محققًا نتائج أقل من توقعات المحللين، في ظل ارتفاع تكاليف التعويضات عن إنهاء الخدمة وتراجع صافي دخل الفائدة، المصدر الرئيسي لأرباح البنك من الإقراض.
وأفاد بيان البنك يوم الأربعاء بأن المصرف أنفق 612 مليون دولار على تعويضات إنهاء الخدمة ضمن خطة تهدف إلى خفض التكاليف التشغيلية. وارتفعت النفقات الإجمالية إلى 13.7 مليار دولار، مقارنة بتوقعات المحللين التي بلغت 13.6 مليار دولار، وفق استطلاع أجرته وكالة بلومبرغ.
وأوضح الرئيس التنفيذي تشارلي شارف أن البنك “بنينا أساسًا قويًا وحققنا تقدماً ملحوظًا في تحسين النمو والعوائد، رغم العمل تحت قيود كبيرة”، في إشارة إلى سقف الأصول الذي فرضه الاحتياطي الفيدرالي وتم رفعه في يونيو. وأضاف: “نحن متحمسون الآن للمنافسة على قدم المساواة”.
وكان شارف قد توقع الشهر الماضي ارتفاع نفقات التعويضات عن إنهاء الخدمة في الربع الرابع، مع استمرار جهود البنك لخفض قاعدة تكاليفه وزيادة الكفاءة التشغيلية، حيث يعمل المصرف على تقليص عدد الموظفين منذ سنوات. وبلغ عدد موظفي البنك نحو 211 ألف موظف في نهاية سبتمبر، مقارنة بـ205 آلاف موظف في نهاية 2024.
وسجل صافي دخل الفائدة للبنك 12.3 مليار دولار في الربع الرابع، دون توقعات المحللين البالغة 12.4 مليار دولار، ما رفع صافي دخل الفائدة السنوي إلى 47.5 مليار دولار، مقتربًا من توجيهات البنك للحفاظ على مستواه قريبًا من 2024.
وبلغ صافي الدخل الإجمالي للبنك 21.3 مليار دولار في 2025، مقارنة بتقديرات المحللين عند 21.6 مليار دولار. وعلى الرغم من تحقيق البنك نموًا خلال العام الماضي، تراجعت أسهمه بنسبة 1.4% في التعاملات المبكرة بنيويورك، بعد أن كانت قد ارتفعت بنسبة 31% خلال الاثني عشر شهرًا الماضية.
وتوقع ويلز فارغو أن يصل صافي دخل الفائدة لعام 2026 إلى نحو 50 مليار دولار، مقابل توقعات سابقة عند 50.2 مليار دولار، في حين من المرجح أن تبلغ النفقات 55.7 مليار دولار، أقل قليلًا من تقديرات المحللين البالغة 55.9 مليار دولار.
وأشار شارف إلى خطط البنك لمزيد من خفض الوظائف خلال 2026، مؤكداً في مؤتمر المستثمرين في ديسمبر نية المصرف الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحسين الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف.




