وول ستريت تسجل أكبر خسائرها منذ 2020 وسط تصاعد التوترات التجارية

تكبّدت الأسواق المالية العالمية خسائر فادحة خلال تعاملات الجمعة، وسط موجة بيع كثيفة أثارها تصاعد المخاوف من دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود، بعد تبادل القيود التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مما دفع المستثمرين للهرب نحو أصول الملاذ الآمن كسندات الخزانة.
أنهت المؤشرات الأمريكية جلستها بهبوط حاد، كان الأعمق منذ تفشي الجائحة عام 2020.
مؤشر داو جونز الصناعي فقد 2231 نقطة بنسبة 5.5%، مغلقًا عند 38,314 نقطة، ليسجل خسائر أسبوعية بلغت 7.85%.
أما S&P 500، فهبط بنحو 5.95%، ما يعادل 322 نقطة، إلى 5,074 نقطة، منهياً أسبوعًا كارثيًا بخسارة بلغت 9.1%.
مؤشر ناسداك المركب، الثقيل بأسهم التكنولوجيا، انخفض بنسبة 5.8% أو 962 نقطة إلى 15,587 نقطة، ليدخل رسميًا نطاق “السوق الهابطة” لأول مرة منذ 2022، في تراجع أسبوعي هو الأسوأ منذ سنوات بنسبة 10%.
الهبوط لم يقتصر على الجانب الأمريكي. المؤشرات الأوروبية هي الأخرى شهدت انهيارات واسعة:
مؤشر ستوكس يوروب 600 تراجع 5.1%، مغلقًا عند 496.3 نقطة، بخسائر أسبوعية بلغت 8.45%.
المشهد الحالي يعكس حالة هلع متصاعدة في الأسواق، يقودها مزيج من التصعيد التجاري بين القوى الكبرى، وتوقعات سلبية بشأن النمو، وتبدد الثقة في استقرار الاقتصاد العالمي.