تراجع ملموس في حجم مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب بنسبة 34 في المائة

كشف المكتب الوطني للصيد عن تسجيل تراجع في أداء قطاع الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب مع نهاية مارس 2026، سواء على مستوى الكميات المفرغة أو في القيمة الإجمالية للمنتجات المسوقة، في مؤشر يعكس تباطؤاً ملحوظاً في بعض سلاسل الإنتاج البحري.
وبحسب المعطيات الصادرة عن المكتب، فقد بلغت القيمة الإجمالية لمنتجات الصيد الساحلي والتقليدي حوالي 3,11 مليار درهم، مسجلة انخفاضاً بنسبة 3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما تراجع الحجم الإجمالي المصطاد إلى 89.895 طناً، بانخفاض حاد بلغ 34 في المائة على أساس سنوي.
وعلى مستوى تركيبة المنتجات، سجلت بعض الأصناف أداءً إيجابياً، حيث ارتفعت قيمة الرخويات بنسبة 8 في المائة، والقشريات بنسبة 6 في المائة. في المقابل، شهدت الطحالب تراجعاً في القيمة بنسبة 24 في المائة، بينما سجلت الصدفيات والأسماك السطحية والأسماك البيضاء انخفاضات أكثر حدة بلغت 56 في المائة و43 في المائة و15 في المائة على التوالي.
أما من حيث الكميات، فقد أظهرت البيانات ارتفاعاً في إنتاج الطحالب بنسبة 17 في المائة لتصل إلى 913 طناً، والرخويات بنسبة 3 في المائة إلى 25.841 طناً، والقشريات بنسبة 9 في المائة لتبلغ 1.718 طناً. في المقابل، تراجعت كميات الصدفيات بشكل كبير بنسبة 56 في المائة، والأسماك السطحية بنسبة 49 في المائة، والأسماك البيضاء بنسبة 30 في المائة.
وعلى المستوى الجغرافي، سجلت الموانئ المتوسطية بالمغرب تراجعاً في الكميات المفرغة بنسبة 4 في المائة لتصل إلى 4.460 طناً، مع انخفاض في القيمة بنسبة 15 في المائة لتستقر عند 208,50 مليون درهم. أما الموانئ الأطلسية، فقد شهدت بدورها تراجعاً أكثر وضوحاً في الحجم بنسبة 35 في المائة، رغم انخفاض محدود في القيمة بنسبة 2 في المائة لتبلغ حوالي 2,90 مليار درهم.
ويعكس هذا الأداء العام حالة تفاوت داخل قطاع الصيد، حيث تتباين نتائج الأنواع البحرية والمناطق الساحلية، في ظل تحديات مرتبطة بالتغيرات البيئية وضغوطات الموارد البحرية.




