الأخبارالاقتصادية

وزير الرقمنة الألماني: الذكاء الاصطناعي سيزيد الطلب على الكهرباء ويحفّز البحث عن حلول طاقية جديدة

أكد وزير الرقمنة الألماني كارستن فيلدبرغر أن الطلب المتزايد على الكهرباء نتيجة توسع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن تلبيته على المدى القريب من خلال الإمدادات الحالية، لكنه شدد على ضرورة البحث عن حلول طاقة طويلة الأمد ومستدامة.

جاء ذلك في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية على هامش ختام قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند لعام 2026، حيث أشار فيلدبرغر إلى أن الموضوع محل نقاشات موسعة على المستوى الأوروبي. ولفت إلى محادثاته مع النرويج حول إمكانات الطاقة المتجددة، مشيداً بالموقع الجغرافي للنرويج الذي يتيح لها استغلال الطاقة الكهرومائية بكفاءة عالية.

ويحذر خبراء الطاقة من أن النمو السريع في مراكز البيانات الضخمة، التي تدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي، سيؤدي إلى ارتفاع كبير في استهلاك الكهرباء، مما يزيد الضغط على شبكات الطاقة التقليدية والمتجددة.

ويأتي هذا التحدي في وقت يلتزم فيه الاتحاد الأوروبي بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، ما يستبعد الاعتماد طويل الأمد على الفحم والغاز، في حين أنهت ألمانيا اعتمادها على الطاقة النووية التقليدية.

في هذا السياق، أعرب فيلدبرغر عن تفاؤله بشأن تطوير الاندماج النووي كمصدر طاقة مستقبلي محايد مناخياً.

وعلى عكس مفاعلات الانشطار التقليدية، فإن الاندماج لا ينتج انبعاثات كربونية أثناء التشغيل، وينتج نفايات مشعة بدرجة أقل بكثير، إلا أن التقنية لا تزال تواجه عقبات تقنية وتجارية كبيرة، وتبقى حتى الآن في مرحلة تجريبية.

وقال فيلدبرغر: “على المدى الطويل — بعد 10 أعوام — يمكن أن يشكل الاندماج عنصراً أساسياً في مزيج الطاقة، أما على المدى القصير والمتوسط، فنحن بحاجة إلى حلول أخرى، بما في ذلك الطاقة المتجددة”.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى