واشنطن تعزز إنتاج باتريوت بعقد ضخم مع لوكهيد مارتن

في خطوة تعكس تزايد الطلب على أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة، أعلنت شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية، اليوم الجمعة، حصولها على عقد تمهيدي من الحكومة الأمريكية بقيمة 4.7 مليار دولار، يهدف إلى تسريع وتيرة إنتاج صواريخ “باتريوت” الاعتراضية.
ويأتي هذا العقد ضمن إطار اتفاقية طويلة الأمد تمتد لسبع سنوات مع وزارة الحرب الأمريكية، تستهدف توسيع القدرة الإنتاجية لصواريخ “باك-3 إم إس إي” بشكل كبير، بحيث يتجاوز الإنتاج السنوي أكثر من ثلاثة أضعاف مستواه الحالي، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية حول العالم.
وتُعد صواريخ “باتريوت باك-3 إم إس إي” أحد الأعمدة الرئيسية في منظومات الدفاع الجوي متوسطة وبعيدة المدى التي يعتمد عليها الجيش الأمريكي وحلفاؤه، نظراً لقدرتها العالية على اعتراض الصواريخ الباليستية والتهديدات الجوية المتقدمة.
ورغم خطط التوسع في التصنيع، تشير المعطيات إلى استمرار الضغوط على مخزونات هذه الصواريخ، نتيجة الاستهلاك الكبير في النزاعات الأخيرة بالشرق الأوسط، إضافة إلى الاعتماد المتزايد عليها من جانب أوكرانيا في حماية منشآتها الحيوية وبنيتها التحتية من الهجمات الصاروخية.




