واشنطن تضيق الخناق على تمويل برامج كوريا الشمالية بعقوبات جديدة

كشفت وزارة الخزانة الأميركية، في 27 غشت، عن حزمة عقوبات جديدة استهدفت شخصين وشركتين، بعد ثبوت تورطهم في أنشطة مرتبطة بسرقة عملات مشفّرة من شركات أميركية وتحويلها لخدمة برامج التسلح في كوريا الشمالية.
وتضمنت القائمة المواطن الروسي فيتالي سيرغيفيتش أندرييف، الذي لعب دوراً محورياً في غسل ما يقارب 600 ألف دولار من الأموال الرقمية المسروقة منذ نهاية العام الماضي، إضافة إلى المسؤول الكوري الشمالي كيم أونغ سون المقيم في روسيا، والذي استغل صفته الدبلوماسية لتسهيل هذه العمليات المالية غير المشروعة.
كما شملت العقوبات شركتي Shenyang Geumpungri Network Technology الصينية وKorea Sinjin Trading Corporation الكورية الشمالية.
وأوضحت الخزانة الأميركية أن الشركة الصينية لم تكن سوى واجهة لفريق من خبراء تكنولوجيا المعلومات التابعين لبيونغ يانغ، والذين تمكنوا من تحقيق أرباح تجاوزت المليون دولار لصالح النظام الكوري الشمالي، فضلاً عن تمكين عملائهم من اختراق شركات العملات المشفرة والتكنولوجيا باستخدام وثائق مزيفة.
وأكدت واشنطن أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية أوسع لحرمان كوريا الشمالية من القنوات المالية السرية التي تدعم برامجها العسكرية، مشددة على مواصلة استهداف الشبكات والأفراد المتورطين في تمويلها غير المشروع.