واشنطن تدعو المغرب رسميًا لحضور الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الدولي برعاية ترامب

في خطوة تعكس تعزيز دوره الدبلوماسي على الساحة العالمية، أعلن المغرب رسميًا انضمامه كمؤسس إلى مجلس السلام الدولي، المنظمة الجديدة التي أُنشئت برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعزيز الحوار والتعاون بين الدول في مجالات الأمن والسلام والاستقرار العالمي.
ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع الافتتاحي للمجلس في 19 فبراير بالعاصمة واشنطن، حيث ستلتقي الدول المؤسسة لمناقشة أولويات المجلس وصياغة أجندته الاستراتيجية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ مكانته كمنصة دولية للحوار السياسي والأمني.
وجاءت مشاركة المغرب تتويجًا لتوقيع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على ميثاق إنشاء المجلس خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس يناير الماضي، بحضور الرئيس ترامب وعدد من قادة الدول، ممثلاً عن جلالة الملك محمد السادس.
ويأتي تأسيس المجلس كمبادرة من ترامب، بهدف فتح قنوات تعاون وحوار جديدة بين الدول حول القضايا الأمنية والسياسية الكبرى، ودعم الاستقرار في مناطق النزاعات حول العالم.
وبصفته عضوًا مؤسسًا، يُتوقع أن يلعب المغرب دورًا فاعلًا في تحديد أولويات المجلس وإطلاق مبادراته، مستفيدًا من هذه العضوية لتعزيز مكانته الدبلوماسية والإقليمية، وتأكيد دوره كلاعب رئيسي في جهود السلام والأمن الدولي.




