واشنطن تجمع «السبع» لبحث فك الارتباط عن هيمنة الصين على المعادن النادرة

تحتضن الولايات المتحدة هذا الأسبوع اجتماعاً رفيع المستوى لوزراء مجموعة السبع، يضع ملف المعادن الأرضية النادرة في صدارة النقاشات، في ظل مساعٍ متسارعة لإيجاد بدائل موثوقة لسلاسل توريد يهيمن عليها النفوذ الصيني.
وسيقود وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت المحادثات المتعلقة بأمن سلاسل الإمداد العالمية للمعادن الحيوية، بمشاركة مسؤولين من أستراليا وكوريا الجنوبية والهند والمكسيك، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأوروبي.
ومن المنتظر أن تركز الاجتماعات على تأمين المواد الخام الأساسية للصناعات الاستراتيجية، وعلى رأسها التكنولوجيا المتقدمة والصناعات الدفاعية.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تكثف فيه اليابان تحركاتها الدبلوماسية، مدفوعة بمخاوف متزايدة من القيود الجديدة التي فرضتها بكين على صادرات بعض المعادن، عقب توتر سياسي مرتبط بتصريحات أدلت بها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بشأن تايوان.
وفي هذا السياق، أكدت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما أنها ستعقد سلسلة لقاءات مع نظرائها في الدول الصناعية الكبرى خلال زيارتها للولايات المتحدة، لبحث سبل التعاون في تأمين المعادن الحيوية اللازمة للإنتاج العسكري وقطاع التكنولوجيا، بما يعزز قدرة الدول الصناعية على تقليل المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بسلاسل التوريد العالمية.




