هواوي تتحدى العقوبات وتبتكر هاتفًا بشاشة قابلة للدحرجة

رغم العقوبات الأميركية التي فرضت عليها، تواصل شركة هواوي ريادتها في سوق الهواتف القابلة للطي، حيث أطلقت هاتفها الثلاثي الطي Mate XT Ultimate Design عالميًا الشهر الماضي، بعد الكشف عنه لأول مرة في سبتمبر الماضي.
لا تكتفي هواوي بالمنافسة في سوق الهواتف القابلة للطي، بل تستعد لإحداث ثورة في المجال من خلال تطوير هاتف بشاشة قابلة للدحرجة، وهي تقنية تسمح للمستخدم بتمديد الشاشة أو تصغيرها حسب الحاجة عبر محركات وبكرات متطورة.
وتشير تقارير إلى أن هواوي قد تبدأ الإنتاج الضخم لهذا الهاتف الجديد خلال العام الجاري، مما يعزز موقعها في السوق. وكانت الشركة قد قدمت في أبريل 2020 طلبًا للحصول على براءة اختراع لنظام يستخدم بكرات ومغناطيسات لتوسيع الشاشة دون الحاجة إلى طيها.
في عام 2019، حصلت سامسونغ على براءة اختراع لهاتف يمكنه توسيع شاشته بنسبة 50% عبر إزالة جزء مخفي، مما يسمح بتحويل هاتف مقاس 6 بوصات إلى جهاز لوحي بحجم 9 بوصات.
خلال معرض لينوفو تك وورلد 2022، عرضت موتورولا هاتفًا بشاشة قابلة للتمدد، يمكنها التحول من 4 بوصات إلى 6.5 بوصة، ما وصفته الشركة بأنه “دليل على مفهوم قابلية اللف”.
من أكبر التحديات التي تواجه الهواتف القابلة للطي هي مشكلة التجاعيد التي تظهر على الشاشة مع تكرار الطي. إلا أن هواوي تدعي أن هاتفها القادم سيتغلب على هذه المشكلة، حيث تشير براءة اختراعها إلى “هاتف قابل للطي مع مغناطيس لشاشة خالية من التجعد”، ما قد يمنحها ميزة تنافسية أمام سامسونغ وموتورولا.
مع هذا الابتكار، قد تكون هواوي على أعتاب تغيير قواعد اللعبة في سوق الهواتف الذكية، لتثبت أنها لا تزال قوة لا يُستهان بها رغم التحديات.