هدوء الدولار وسط ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية حساسة

شهد مؤشر الدولار الأمريكي تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات الخميس، في ظل انخفاض التوترات الجيوسياسية بعد تصريح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب باستبعاد أي خيار عسكري لضم جزيرة جرينلاند.
وجاء هذا التراجع ليعكس هدوءًا نسبيًا في أسواق العملات، حيث انخفض مؤشر الدولار – الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية – بنسبة 0.1% مسجلاً 98.661 نقطة .
وعلى صعيد العملات الأخرى، سجل اليورو ارتفاعًا بنسبة 0.2% ليصل إلى 1.1705 دولار، فيما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3426 دولار، وزادت قيمة الدولار مقابل الين الياباني بنسبة 0.23% لتبلغ 158.62 ين.
ويترقب المستثمرون اليوم بيانات اقتصادية أمريكية محورية، أبرزها مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، مع توقعات باستقراره عند 2.8% خلال شهر نوفمبر، وهو ما قد يكون له تأثير مباشر على تحركات الدولار وأسواق المال العالمية.




