هجمات المسيرات تعطل صادرات كازاخستان وتدفع إنتاج النفط إلى أدنى مستوياته

سجل إنتاج النفط في كازاخستان تراجعًا حادًا بعد تعطل أحد أهم مسارات التصدير في البلاد على البحر الأسود، إثر هجمات بطائرات مسيرة استهدفت البنية التحتية، ما أجبر شركات الطاقة على خفض الإنتاج بشكل كبير في ظل تعثر عمليات الشحن.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة أن إنتاج النفط ومكثفات الغاز في كازاخستان انخفض يوم الأحد إلى نحو 133.2 ألف طن، أي ما يعادل قرابة مليون برميل يوميًا، مقارنة بمتوسط إنتاج بلغ 2.16 مليون برميل يوميًا خلال شهر يونيو، ما يعني تراجعًا تجاوز 50%.
ويأتي هذا الانخفاض بعدما توقفت عمليات التصدير عبر خط أنابيب “كاسبيان بايبلاين كونسورتيوم”، الذي يمثل المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الكازاخية إلى الأسواق العالمية عبر البحر الأسود، وذلك عقب تعليق عمليات التحميل لأسباب تتعلق بالسلامة.
وكانت وزارة الطاقة في كازاخستان قد أكدت في وقت سابق أن شركات النفط المحلية شرعت في تقليص مستويات الإنتاج نتيجة القيود المفروضة على الصادرات، مشيرة إلى أن تعليق العمل في خط الأنابيب جاء كإجراء احترازي لحماية المنشآت بعد الهجمات الأخيرة.
ويثير هذا التراجع مخاوف بشأن الإمدادات القادمة من آسيا الوسطى، في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية أي اضطرابات جديدة قد تؤثر في تدفقات النفط وأسعار الخام خلال الفترة المقبلة.




