هبوط أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة مع انحسار مخاوف الإمدادات

سجلت عقود الغاز الطبيعي الأمريكية تراجعًا ملحوظًا تجاوز 2.5% لتستقر عند نحو 3.71 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مدفوعة بتوقعات طقس أكثر اعتدالًا وعودة تدريجية للإنتاج من بعض الحقول التي تأثرت بموجة التجمد الأخيرة.
وأفادت تقديرات الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) بأن درجات الحرارة مرشحة للارتفاع النسبي مع بداية الأسبوع الأول من فبراير، وهو ما يقلص الطلب المتوقع على التدفئة في المناطق الرئيسية المستهلكة للطاقة.
في الوقت نفسه، تشير بيانات السوق إلى تعافي إنتاج الغاز في الولايات المتحدة السفلى، حيث يُنتظر أن يرتفع إلى نحو 93.5 مليار قدم مكعب يوميًا بعد أن كان قد هبط خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى أدنى مستوى له في عامين عند ما بين 92.4 و92.5 مليار قدم مكعب يوميًا، إثر توقف كميات كبيرة من الإنتاج بسبب تجمد الآبار.
وعلى صعيد الصادرات، أظهرت التدفقات المتجهة إلى مرافق الغاز الطبيعي المسال مؤشرات انتعاش، مع توقعات ببلوغها قرابة 13.7 مليار قدم مكعب يوميًا، مقارنة بتراجعها في بداية الأسبوع إلى أدنى مستوياتها خلال عام عند 11.6 مليار قدم مكعب يوميًا، ما يعزز الرهانات على تحسن أوضاع الإمدادات في السوق الأمريكية خلال الفترة المقبلة.




