نارسا تخصص 1.55 مليون درهم لصيانة رادارات مراقبة السرعة بالمغرب

تعود رادارات مراقبة السرعة المحمولة إلى دائرة الاهتمام من جديد، لكن هذه المرة من بوابة الصيانة وليس عبر اقتناء تجهيزات إضافية، بعدما أطلقت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية «نارسا» صفقة تتجاوز قيمتها التقديرية 1.55 مليون درهم لتأهيل وصيانة أجهزة من طراز «Kustom Signals LaserCam 4» المستخدمة في مراقبة السرعة على الطرق.
وأعلنت الوكالة عن طلب عروض رقم 37/NARSA/2026، خصص لصيانة هذا النوع من الرادارات ضمن صفقة موحدة، فيما حددت يوم 19 أكتوبر المقبل كآخر موعد لإيداع العروض، في خطوة تعكس استمرار الاعتماد على التجهيزات المحمولة ضمن منظومة مراقبة حركة السير وضبط مخالفات السرعة.
ولا تستهدف الصفقة اقتناء رادارات جديدة، وإنما ضمان جاهزية أجهزة سبق وضعها في الخدمة، من خلال إخضاعها لأعمال الصيانة اللازمة للحفاظ على أدائها واستمرارية استخدامها ميدانياً. ويأتي ذلك بالتزامن مع توجه «نارسا» نحو تعزيز منظومة المراقبة عبر إدخال أجيال حديثة من الرادارات الثابتة والمحمولة إلى عدد من المحاور الطرقية.
وتخص الصفقة أجهزة «LaserCam 4» المصنعة من قبل شركة «Kustom Signals»، وهي رادارات محمولة مخصصة لرصد سرعة المركبات وتوثيق المخالفات المرتبطة بتجاوز السرعة القانونية.
ويعكس تخصيص أكثر من 1.55 مليون درهم للصيانة حجم الاعتماد على هذه التجهيزات ضمن منظومة المراقبة الطرقية، خصوصاً في ظل اتساع نطاق استخدام الرادارات بمختلف أنواعها على الشبكة الطرقية الوطنية.
وكان وزير النقل واللوجيستيك قد كشف في وقت سابق عن توزيع 360 راداراً محمولاً على المصالح المختصة، بالتوازي مع توسيع شبكة الرادارات الثابتة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مراقبة السرعة والحد من المخالفات المرتبطة بها.
وفي السياق ذاته، أظهرت معطيات رسمية صدرت خلال يونيو الماضي أن عدد الرادارات الثابتة المنتشرة عبر مختلف مناطق المغرب بلغ 672 جهازاً، من بينها 552 راداراً ينتمي إلى الجيل الجديد.
كما شملت عملية تحديث منظومة المراقبة اعتماد رادارات ذاتية مثبتة على متن مركبات تابعة للوكالة، بما يتيح توسيع نطاق عمليات الرصد وضبط مخالفات السرعة بشكل أكثر مرونة على مختلف المحاور الطرقية.




