ميناء طنجة المتوسط يستعد لاستقبال زيادة في حركة السفن بسبب توترات الشرق الأوسط

يتهيأ ميناء طنجة المتوسط لاستقبال أعداد إضافية من السفن في ظل توجه عدد منها لتغيير مساراتها نتيجة التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط واضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز، وفق ما كشفه المدير العام للميناء، إدريس أعرابي، في تصريح لوكالة رويترز الاثنين.
وأوضح أعرابي أن هذه التحولات في حركة الملاحة قد تؤدي إلى زيادة ملموسة في عدد السفن الوافدة على الميناء، الذي يُعد الأكبر في إفريقيا من حيث الحاويات، مؤكداً أن تحويل المسارات عبر طريق رأس الرجاء الصالح سيطيل مدة الرحلات بما يتراوح بين 10 و14 يوماً، وهو ما يفرض تحديات لوجستية إضافية على إدارة الميناء.
وأضاف المدير العام أن فريق إدارة الميناء يركز حالياً على تحسين الطاقة الاستيعابية وتنظيم الحركة لتجنب الاكتظاظ، مشدداً على أنه لم يتم تسجيل أي إلغاءات في الرحلات حتى الآن، وأن العمليات تسير بشكل طبيعي.
وتوقع أعرابي أن يبدأ الأثر الفعلي لهذه التحولات على تدفقات البضائع بالظهور ابتداءً من النصف الثاني من شهر أبريل 2026، مع استمرار المراقبة الدقيقة للوضع الإقليمي وتأثيره المحتمل على سلاسل الإمداد العالمية.
ويعتبر ميناء طنجة المتوسط نقطة حيوية في التجارة البحرية الدولية، ويأتي هذا الاستعداد في إطار تعزيز جاهزيته لمواجهة أي تقلبات في حركة الشحن العالمية وضمان استمرارية الخدمات اللوجستية دون تعطيل.




