مونيكا بيكيرت تودع ميتا لتتجه إلى التعليم القانوني في هارفارد

أعلنت مونيكا بيكيرت، الرئيسة السابقة لسياسة المحتوى في شركة ميتـا، عن مغادرتها المرتقبة للشركة لتولي منصب تدريسي في كلية الحقوق بجامعة هارفارد.
ويأتي هذا القرار بعد أكثر من عقد من العمل في فيسبوك، حيث كانت بيكيرت أحد الوجوه البارزة في صياغة وتنفيذ سياسات المحتوى ومسائل سلامة المستخدمين.
وأكدت بيكيرت أنها ستستمر في أداء مهامها في ميتا حتى أغسطس المقبل، حيث ستعمل على وضع خطة انتقالية بالتعاون مع كيفن مارتن، المسؤول عن فريق السياسات العالمية، مشيرة في منشور داخلي اطلعت عليه وكالة رويترز إلى شغفها الطويل بالتدريس ورغبتها في الانخراط الأكاديمي.
انضمت بيكيرت، المدعية العامة السابقة، إلى فيسبوك عام 2012، قبل أن تتحول الشركة لاحقًا إلى اسمها الحالي “ميتـا”. خلال عملها كرئيسة لسياسة المحتوى، لعبت دورًا محوريًا في التعامل مع الملفات المثيرة للجدل، بما في ذلك إدارة المحتوى السياسي وحماية الصحة النفسية للمراهقين على المنصة.
تعرضت الشركة في 2021 لضغوط كبيرة بعد تسريب وثائق من الموظفة السابقة فرانسيس هاوجن، حيث أعادت بيكيرت التأكيد على موقفها بشأن التوازن بين الربح ومسؤولية الشركة تجاه المستخدمين، موضحة أن تحقيق الأرباح لا يتم على حساب سلامة ورفاهية المستخدمين، كما شددت على أن مصالح الشركة التجارية لا تتعارض مع هذا الالتزام.
وأشاد جويل كابلان، رئيس الشؤون العالمية في ميتا، بإنجازات بيكيرت، مؤكداً أن مساهماتها كانت حاسمة في توجيه الشركة خلال فترة مليئة بالتحديات والجدل.




