الاقتصادية

موسكو تتجنب التعليق حول تبادل المعلومات مع إيران وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

امتنع الكرملين عن الإدلاء بتصريحات واضحة الثلاثاء بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة قد حذرت روسيا من مشاركة معلومات استخباراتية مع إيران، فيما تدخل الحرب في الشرق الأوسط يومها الحادي عشر.

وتصاعدت التوترات بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على أهداف إيرانية في 28 فبراير/شباط، ما دفع طهران للرد بهجمات انتقامية على مواقع متعددة في الخليج.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأسبوع الماضي أن موسكو قد سربت معلومات حساسة لطهران، تضمنت مواقع لسفن حربية وطائرات أمريكية في المنطقة.

من جانبه، شدد المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف على روسيا بعدم مشاركة أي معلومات مع إيران، بحسب تصريحاته يوم السبت.

وعندما سئل المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، عن هذه التصريحات وما إذا ناقشها الرئيسان دونالد ترامب وفلاديمير بوتين خلال مكالمتهما الهاتفية الاثنين، اكتفى بالقول: “كل ما يمكنني قوله هو أن ويتكوف على اتصال دائم بنظرائه الروس، وقناة الاتصال هذه تسمح بتبادل المعلومات حول أكثر القضايا حساسية”.

وفي مقابلة لاحقة مع قناة سي إن بي سي، أكد ويتكوف أن روسيا أوضحت خلال المكالمة مع ترامب أنها “لم تشارك معلومات استخباراتية”، مضيفًا: “يمكننا أن نأخذ كلامهم على محمل الجد”.

كما صرح ترامب يوم السبت أنه لا توجد لديه مؤشرات على دعم روسي لإيران في الحرب، لكنه أشار إلى أنه حتى لو كان هناك دعم، فإن ذلك “لا يفيد كثيرًا”.

وتبقى روسيا حليفًا وثيقًا لإيران، بعد أن اتفق البلدان العام الماضي على التعاون لمواجهة “التهديدات المشتركة”، ما يزيد من حساسية الموقف الدولي في ظل استمرار التصعيد في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى