مشروع إنتل لتصنيع الرقائق في أوهايو يواجه تأخيرات إضافية مع تمديد الجدول الزمني

أفادت صحيفة كولومبوس ديسباتش يوم الجمعة بأن مشروع إنتل البالغ 28 مليار دولار لإنشاء مصانع تصنيع الرقائق في أوهايو سيواجه مزيدًا من التأخيرات، مع توقع عدم اكتمال أول مصنع في نيو ألباني قبل عام 2030، على أن تبدأ العمليات التشغيلية في 2030 أو 2031.
ووفقًا للتقرير، أشارت شركة إنتل إلى أن التعديلات الجديدة في الجدول الزمني تهدف إلى مواءمة الإنتاج مع الطلب في السوق وضمان إدارة مسؤولة لرأس المال.
وقال ناجا شاندراسيكاران، المدير العام لشركة إنتل فاوندري مانوفاكتشرينج، في رسالة إلى الموظفين، إن هذه الخطوة جزء من استراتيجية طويلة الأمد لضمان استدامة المشروع وتحقيق أقصى استفادة من الموارد.
على الرغم من التأخيرات، سجل سهم إنتل (NASDAQ: INTC) ارتفاعًا بنسبة 3.79%، ما يعادل 0.88 دولار، ليتم تداوله عند 23.96 دولارًا في بورصة وول ستريت.
يأتي هذا الارتفاع وسط ترقب المستثمرين لخطط الشركة المستقبلية وتوقعاتهم حول كيفية تأثير هذه التأخيرات على أرباح إنتل في المستقبل القريب.